أعلنت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن الزعيم كيم جونج أون أشرف شخصيًا على تجربة إطلاق قاذفات صواريخ متعددة من عيار 600 مليمتر، حيث أكدت الوكالة أن الصواريخ أصابت هدفها الجزري في البحر الشرقي لكوريا بدقة كاملة، على مسافة تقدر بنحو 364.4 كيلومتر.

وردًا على هذه التطورات، كشف الجيش الكوري الجنوبي أن بيونغ يانغ أطلقت أكثر من 10 صواريخ باليستية باتجاه البحر، وذلك بالتزامن مع استمرار المناورات العسكرية المشتركة بين القوات الأمريكية والكورية الجنوبية، وفي وقت يتجدد فيه الدعم الأمريكي للحوار مع الشمال.

تأتي هذه التجارب في إطار سلسلة من الاختبارات التي تجريها كوريا الشمالية لتعزيز قدراتها الردعية، وسط تصاعد التوترات الإقليمية وتبادل الاتهامات بين الأطراف المعنية، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في شبه الجزيرة الكورية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد جدد دعواته لبيونغ يانج للعودة إلى طاولة المفاوضات، حيث تشير التصريحات إلى استمرار الجهود الدبلوماسية رغم التصعيد العسكري الأخير، والذي يُنظر إليه على أنه رسالة واضحة من الشمال تجاه المناورات المشتركة في المنطقة.