وجهت كوريا الشمالية انتقادات حادة للعمليات العسكرية الجارية في منطقة الشرق الأوسط، ووصفت ما يحدث بأنه “مجزرة” ترقى إلى مستوى فظائع الحرب العالمية الثانية، في إشارة واضحة للتصعيد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.

تصعيد دبلوماسي في خضم الأزمة

يأتي هذا التصريح الحاد في سياق رد فعل بيونغ يانغ على قرار صادر عن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في 31 مارس الماضي، والذي انتقد أوضاع حقوق الإنسان داخل كوريا الشمالية، مما يظهر تحول النقاش إلى جبهة دولية أوسع، حيث تستخدم الدبلوماسية الكورية الشمالية الأحداث الإقليمية للرد على انتقادات توجه لها.

اتهامات بانتهاك القانون الدولي

ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن وزارة الخارجية في بيونغ يانغ تأكيدها أن ما يجري في المنطقة يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، معتبرة أن حجم وحشية العمليات العسكرية يعكس “جرائم حرب” مشابهة لتلك التي وقعت خلال الحرب العالمية الثانية.

دعم واضح لإيران

كما أدانت الخارجية الكورية الشمالية ما وصفته بـ”العدوان غير القانوني” من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، مؤكدة أن هذه العمليات تهدد الاستقرار الإقليمي وتزيد من حدة التوتر في النظام الدولي برمته.

وكانت بيونغ يانغ قد أعلنت في وقت سابق دعمها لتولي مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني علي خامنئي، قيادة إيران خلفًا لوالده في حال حدوث انتقال سياسي داخل طهران، وذلك في ظل التطورات المرتبطة بالتصعيد الأخير.

ويواصل زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون تبني موقف داعم لإيران في مواجهة الضغوط الغربية، وسط تصاعد التوترات التي تعيد تشكيل التحالفات الإقليمية.