تتصدر الأسماك المملحة وعلى رأسها الرنجة قائمة الأطعمة الأكثر إقبالاً في أول أيام عيد الفطر المبارك، حيث يحرص المصريون على تناولها كوجبة أساسية ضمن طقوس الاحتفال، فيما حذر معهد تكنولوجيا الأغذية من أخطاء شائعة عند شرائها وتناولها، مقدماً إرشادات لاختيار المنتج الآمن وتفادي المخاطر الصحية.
علامات الجودة (قبل الشراء).. كيف تختار “الرنجة” الآمنة لعيد الفطر؟
أكد المعهد أن هناك عدة علامات يمكن من خلالها التأكد من جودة الرنجة قبل الشراء، أبرزها أن تكون ذات لون ذهبي لامع، حيث يشير اللون الأصفر الباهت أو البني إلى فسادها، مع ضرورة خلو السطح من أي نموات فطرية أو شوائب غير طبيعية، وأن تكون متماسكة القوام وليست شديدة الطراوة، مع عدم وجود تهتكات في الجلد، والتأكد من عرضها داخل ثلاجات مخصصة وليس في الهواء الطلق، ومراجعة تاريخ الإنتاج والصلاحية وطريقة التدخين (بارد أو ساخن).
- اللون ذهبي لامع (تجنب الأصفر الباهت أو البني)
- القوام متماسك (غير طرية جداً) والجلد سليم بلا تهتكات
- السطح نظيف تماماً من أي نموات فطرية أو شوائب
- معروضة داخل ثلاجات مخصصة (ليست في الهواء الطلق)
- مراجعة تاريخ الإنتاج، والصلاحية، ونوع التدخين
اختبار بسيط يكشف فساد الرنجة
وأشار المعهد إلى إمكانية اكتشاف الرنجة الفاسدة بسهولة من خلال شم الرائحة خاصة قرب فتحة الذيل، فإذا كانت كريهة أو تشبه البيض الفاسد فهي غير صالحة، والضغط حول هذه الفتحة، فإذا خرجت مواد لزجة أو غازات فهذا دليل واضح على فسادها.
نصائح مهمة قبل الأكل:
لضمان سلامة الاستهلاك، أوصى المعهد باتباع عدد من الخطوات، منها الآتي: يفضل طهي الرنجة المدخنة على البارد في قليل من الزيت جيداً، وإضافة عصير الليمون لرفع الحموضة وتقليل فرص نمو البكتيريا، ونزع الجلد الخارجي للتخلص من الرواسب الضارة الناتجة عن التدخين، وتناول اللحم من الخارج دون فتح البطن لتقليل احتمالات التلوث.
كيفية التصنيع وضمان الجودة
يتم تصنيع الرنجة غالباً باستخدام أسماك الهرنج المستوردة المجمدة، حيث تُذاب جزئياً ثم تُملح بطريقة جافة داخل براميل في طبقات متبادلة مع الملح لمدة تصل إلى 48 ساعة، ثم تُغسل لإزالة الملح السطحي وتُترك لتجف قليلاً في الهواء قبل نقلها إلى غرف التدخين المغلقة، حيث تتعرض لدخان ناتج عن حرق أخشاب صلبة مثل خشب الزان حتى تكتسب اللون الذهبي المميز والطعم المعروف.
التعليقات