أعلن علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أنه تلقى معلومات تشير إلى تخطيط أفراد متبقين من شبكة جيفري إبستين لتنفيذ هجوم يشبه أحداث 11 سبتمبر، بهدف إلصاق التهمة بإيران.

وأكد لاريجاني عبر منشور على منصة “إكس” أن طهران ترفض بشدة هذه المخططات الإرهابية، موضحًا أن إيران لا تعتبر نفسها في حالة حرب مع الشعب الأمريكي، بل إن موقفها الدفاعي الحالي هو رد على ما وصفه بـ “الاعتداء الأمريكي الإسرائيلي”، وأن أي رد سيكون ضمن إطار الدفاع عن النفس ومعاقبة المعتدين.

إيران ترفض الأعمال الإرهابية وتؤكد على طبيعة ردودها الدفاعية

أكد المسؤول الإيراني أن بلاده ترفض من حيث المبدأ أي أعمال إرهابية، مشددًا على أن الموقف الدفاعي لطهران يأتي ردًا على الاعتداءات التي تتعرض لها، وأن أي عمل تقوم به يندرج في إطار الدفاع الشرعي عن النفس ومعاقبة من يشنون الهجمات ضدها، مع الفصل بين هذه الإجراءات وبين علاقتها بالشعب الأمريكي.

وتعود أحداث 11 سبتمبر إلى عام 2001 عندما نفذ تنظيم القاعدة سلسلة هجمات منسقة داخل الولايات المتحدة عبر خطف أربع طائرات مدنية، اصطدمت اثنتان منها ببرجي مركز التجارة العالمي في نيويورك، بينما ضربت الثالثة مبنى البنتاغون قرب واشنطن، وتحطمت الرابعة في بنسلفانيا، ما أسفر عن مقتل نحو ثلاثة آلاف شخص وشكل نقطة تحول في السياسات الأمنية العالمية.