كشف الأنجولي كامويش، مهاجم النادي الأهلي، عن كواليس تراجع مستواه منذ انضمامه للفريق في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، مؤكدًا أن التجربة داخل القلعة الحمراء ليست سهلة كما يتصور البعض في ظل الضغوط الهائلة المحيطة بالنادي.

وأوضح كامويش في تصريحات عبر بودكاست برتغالي أن انتقاله للأهلي جاء في توقيت بالغ الصعوبة، حيث لم يحصل على الوقت الكافي للتأقلم مع الفريق أو الوصول لأفضل جاهزية بدنية وفنية، قائلاً: “لن أقول إن التجربة سهلة، فالأهلي نادٍ ضخم يمتلك حضورًا إعلاميًا هائلًا، وأي لاعب ينضم إليه يجد نفسه تحت ضغط مستمر بسبب التوقعات الكبيرة من الجماهير والإعلام”.

وأشار إلى أنه لم يصل للقاهرة في أفضل حالاته، خاصةً كونه كان لا يزال في فترة الإعداد مع فريقه السابق ترومسو، ولم يخض سوى أسبوعين فقط من التدريبات قبل الانتقال للأهلي، كما أن ضغط المباريات كان أحد أبرز التحديات التي واجهته منذ وصوله، حيث حال جدول الفريق المزدحم دون حصوله على فترة تدريب كافية تساعده على الانسجام مع زملائه.

تحديات الاندماج في منتصف الموسم

يواجه اللاعبون الجدد تحديًا حقيقيًا عند الانضمام للأندية الكبرى في منتصف الموسم، حيث يصعب تخصيص وقت كافٍ للتدريبات المكثفة والانسجام التكتيكي، نظرًا لانشغال الفريق بجدول مزدحم بالمباريات الرسمية، مما يضعهم تحت مجهر النقد مباشرة دون فترة تكيف حقيقية.

وقال كامويش: “الفريق كان في منتصف الموسم، ويخوض مباريات متتالية، ما بين استشفاء وتدريب قصير ثم مباراة جديدة، وهو ما جعل عملية التأقلم أصعب بكثير”، وتابع: “أنا هنا منذ نحو شهر، لكنني لم أحصل سوى على أسبوع واحد فقط من التدريبات الكاملة، وباقي الوقت كان بين سفر ومباريات واستشفاء”.

الانسجام مفتاح العودة

وأكد كامويش أن المرحلة المقبلة ستكون أفضل بمجرد تحقيق الانسجام الكامل مع زملائه داخل الفريق، مشددًا على أن التفاهم داخل الملعب عنصر أساسي لتحسن الأداء، موضحًا: “الأهم بالنسبة لي هو أن أتعرف على زملائي بشكل أفضل، وأن يعرفوني هم أيضًا، لأن ذلك سينعكس بشكل مباشر على مستواي داخل الملعب”.

واختتم مهاجم الأهلي تصريحاته بالتأكيد على أن تجربته داخل النادي تبقى إيجابية رغم الصعوبات، مشيرًا إلى أن اللعب لنادٍ بحجم الأهلي يتطلب شخصية قوية وقدرة على التعامل مع الضغوط، قائلاً: “هناك اهتمام كبير بكل التفاصيل، سواء من الجماهير أو الإعلام أو حتى عبر مواقع التواصل الاجتماعي.. التجربة رائعة، لكنها بالتأكيد ليست سهلة”.