أدان نادي ليفربول الإنجليزي الإساءات العنصرية التي تعرض لها مدافعه إبراهيما كوناتي من جماهير جلطة سراي التركي، والذين اتهموه بتعمد إصابة فيكتور أوسيمين مهاجم الفريق التركي.
مواجهة الكراهية في عالم الرياضة
تواجه الرياضة العالمية تحديًا متصاعدًا في مكافحة العنصرية عبر المنصات الرقمية، حيث تتحول المنافسات الشريفة أحيانًا إلى ساحة لنشر الكراهية، مما يستدعي تعاونًا أوسع بين الأندية والمنظمات والجهات التقنية لخلق بيئة آمنة تحترم القيم الإنسانية الأساسية وتصون كرامة اللاعبين بغض النظر عن أصولهم أو ألوانهم، وهذا الجهد المشترك أصبح ضرورة ملحة في عصر التواصل الفوري.
وصرّح نادي ليفربول في بيان رسمي: “يشعر نادي ليفربول بالفزع والاشمئزاز من الإساءات العنصرية الدنيئة والبغيضة الموجهة إلى إبراهيما كوناتي على وسائل التواصل الاجتماعي”.
وأكّد البيان على رفض هذا السلوك قائلًا: “هذا السلوك غير مقبول على الإطلاق، إنه مهين للإنسانية، وجبان، ومتجذر في الكراهية، لا مكان للعنصرية في كرة القدم، ولا مكان لها في المجتمع، ولا مكان لها في أي مكان – سواء على الإنترنت أو في الواقع”.
دعوة لتحمّل مسؤولية المنصات الرقمية
ووجّه النادي انتقادًا مباشرًا لشركات التواصل الاجتماعي: “يجب على شركات وسائل التواصل الاجتماعي أن تتحمل المسؤولية وتتخذ إجراءات فورية، تمتلك هذه المنصات القوة والتكنولوجيا والموارد اللازمة لمنع هذه الإساءات، لكنها غالبًا ما تقصر في القيام بذلك”.
وحذّر من عواقب التقاعس: “إن السماح للكراهية العنصرية بالانتشار دون رادع؛ هو خيار – وهو خيار يستمر في الإضرار باللاعبين والأسر والمجتمعات في جميع أنحاء عالم كرة القدم”.
واختتم البيان بتأكيد دعم النادي للاعب: “سنواصل تقديم دعمنا الكامل لإبراهيما، وسنعمل مع السلطات المختصة لتحديد هوية المسؤولين حيثما أمكن ذلك، لكن العبء لا يمكن أن يقع دائمًا على عاتق اللاعبين والأندية للتصرف بعد وقوع الضرر بالفعل”.
التعليقات