أدلى المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي باعتراف مثير في رسالته الثانية منذ توليه المنصب، بعد اغتيال والده في نهاية فبراير الماضي، وذلك بالتزامن مع اليوم الأول للهجمات الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

في بيان مطول قُرئ باسمه على التلفزيون الإيراني بمناسبة رأس السنة الفارسية، اتهم خامنئي الولايات المتحدة وإسرائيل بتنفيذ هجمات على عُمان وتركيا، ودعا إلى الوحدة داخل إيران، وزعم أنه تجوّل في شوارع طهران “دون الكشف عن هويته” باستخدام سيارة أجرة.

المرشد الجديد يتبنى خطاباً شعبياً ويؤكد التواصل المباشر مع المواطنين

وجّه مجتبى خامنئي خطابه مباشرة إلى الإيرانيين قائلاً: “كنت أركب معكم سراً في سيارة أجرة – رتبتها بنفسي – في شوارع طهران، وأستمع إلى كلماتكم، وقد رأيت أن هذا النوع من أخذ العينات أفضل من العديد من الاستطلاعات”، مؤكداً في بيانه الذي لم يُرفق بأي فيديو أو تسجيل صوتي – وهو ثاني بيان رئيسي له منذ تعيينه قبل نحو أسبوعين – على أهمية هذا النهج في التواصل.

وأضاف مرشد إيران الجديد: “أؤكد أيضًا أن الهجمات التي نُفذت في تركيا وعُمان – وهما دولتان تربطنا بهما علاقات جيدة – لم تُنفذ بأي شكل من الأشكال من قبل القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية أو أي قوى أخرى تابعة لجبهة المقاومة، إنها خدعة من العدو الصهيوني”.

ولم يظهر خامنئي علنًا منذ اختياره خلفًا لوالده في وقت سابق من هذا الشهر، ولم يتضح كيف أو متى قام بالجولة المزعومة في العاصمة الإيرانية، حيث جاء في البيان: “لفترة من الزمن، على سبيل المثال، كنت أركب معكم سراً في سيارة أجرة – رتبتها بنفسي – في شوارع طهران، وأستمع إلى كلماتكم، وقد رأيت أن هذا النوع من أخذ العينات أفضل من العديد من الاستطلاعات”.