جدّد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي إدانته واستنكاره الشديدين للاعتداءات الإيرانية المستمرة على دول المجلس، واصفًا إياها بانتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد مباشر لأمن المنطقة واستقرارها وسلامة إمدادات الطاقة العالمية.

وأكد البديوي أن هذه الاعتداءات تعكس نهجًا تصعيديًا مرفوضًا يقوّض جهود التهدئة ويهدد الأمنين الإقليمي والدولي، مشددًا على رفض دول المجلس للادعاءات الإيرانية التي تحاول تحميلها مسؤولية أي عمليات عسكرية.

موقف دولي حازم مطلوب لوقف التصعيد

دعا الأمين العام المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته واتخاذ موقف حازم لوقف هذه الاعتداءات، والعمل على تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم (2817) لعام 2026، معتبرًا أن التصدي لهذه الاعتداءات مسؤولية جماعية تتطلب إجراءات فاعلة.

وأشار إلى تمسك دول المجلس بحقها الكامل وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها وصون مقدراتها.

واختتم البديوي بالتأكيد على وحدة دول مجلس التعاون وتضامنها الكامل في مواجهة أي تهديدات، واستمرارها في العمل المشترك لتعزيز أمن واستقرار المنطقة.