أعلنت الصين اليوم الأربعاء أنها على تواصل مع الولايات المتحدة بشأن الزيارة المؤجلة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع التزامها الصمت حول الجدول الزمني المحدد بعد تصريح ترامب بأن الرحلة ستتم خلال خمسة أو ستة أسابيع.
الزيارة المنتظرة تأتي في ظل تنافس استراتيجي وتجاري متصاعد بين القوتين العظميين، حيث تفاقمت التوترات بسبب السياسات الجمركية العدوانية التي يتبناها ترامب، مما يجعل هذه الرحلة محور اهتمام دولي كبير لاستكشاف مسارات الحوار وتخفيف الاحتكاك.
كان من المقرر أن تبدأ الزيارة في 31 مارس، وقد تعطلت بعد شهور من التخطيط بسبب الحرب والعدوان الأمريكي الإسرائيلي في المنطقة.
تصريحات مسؤولي البلدين
صرح لين جيان، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، في مؤتمر صحفي: “ستواصل كل من الصين والولايات المتحدة التواصل بشأن زيارة الرئيس ترامب إلى الصين”، مؤكداً استمرار الحوار بين الجانبين.
من جانبه، قال ترامب يوم الثلاثاء إن الرحلة ذات المخاطر العالية ستتم في غضون “خمسة أو ستة أسابيع”، مشيراً يوم الأحد إلى أن موعد رحلته قد يعتمد على ما إذا كانت الصين ستساعد في فتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران رداً على الضربات الأمريكية الإسرائيلية على طهران.
وأكد ترامب بعد يوم احتمال حدوث تأخير، لكنه أشار بدلاً من ذلك إلى ضرورة البقاء في الولايات المتحدة بسبب الحرب.
الموقف الصيني من الجدول الزمني
لم تؤكد الصين أي موعد للزيارة، وذلك تماشياً مع ممارساتها الدبلوماسية المعتادة في عدم الإفصاح عن التفاصيل قبل التوصل إلى ترتيبات نهائية.
التعليقات