تعد الشطة من أشهر التوابل التي تضفي نكهة مميزة على الأطعمة، كما تمنح الجسم فوائد متعددة تشمل الوقاية من السرطان وتخفيف الألم، لكن الإفراط في تناولها يحول هذه الفوائد إلى أضرار صحية خطيرة، وفقاً لما أورده موقع healthshots.

إحساس بالحرقان

تشتهر الفلفل الحار بطعمها اللاذع وحرارتها الشديدة بسبب احتوائها على مادة الكابسيسين، وعند تناولها بكميات كبيرة قد تسبب إحساساً حارقاً في الفم والحلق والمعدة، وهو شعور مزعج للكثيرين.

ألم في المعدة وإسهال

قد يؤدي الإفراط في تناول الفلفل الحار إلى آلام في المعدة وانتفاخ أو إسهال، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية في الجهاز الهضمي أو حالات مثل متلازمة القولون العصبي، وتشير دراسة نشرت في المجلة الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمي إلى أن الفلفل الحار قد يفاقم أعراض متلازمة القولون العصبي، لا سيما لدى غير المعتادين على الأطعمة الحارة.

التوازن في الاستهلاك مفتاح الصحة

يجب أن يكون تناول الشطة ضمن حدود الاعتدال لتجنب آثارها الجانبية، حيث أن الاعتدال يحقق الفوائد المرجوة مثل تنشيط الدورة الدموية وتحسين الهضم، بينما يحمي الجسم من المخاطر المحتملة الناتجة عن الإفراط، مما يجعل الاعتدال نهجاً حكيماً للحفاظ على الصحة.

خطر الإصابة بالسرطان

على الرغم من الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد ما إذا كان الفلفل الحار يساعد في تقليل أو زيادة خطر الإصابة بالسرطان، تشير دراسة نشرت في المجلة الدولية للسرطان إلى أن الاستهلاك المفرط طويل الأمد للكابسيسين قد يهيج بطانة المعدة وربما يزيد من خطر الإصابة بسرطان المرارة والمعدة، ومع ذلك يعتبر تناوله باعتدال آمناً بشكل عام.