كشف الفنان محمد أنور عن موقفه الحازم تجاه تطبيق تيك توك، محذراً من تأثيره السلبي على صورة مصر في الخارج وعلى الأجيال الشابة.

ونفى خلال لقائه في برنامج “حبر سري” مع الإعلامية أسما إبراهيم على قناة القاهرة والناس أن يكون قد صرح بأن “التيك توك بوّظ أخلاق بنات مصر”، مؤكداً استعداده للقَسَم على المصحف لنفي هذه الجملة، لكنه استغل اللقاء لتوضيح موقفه الكامل تجاه التطبيق.

وأكد أنور أنه كـ”أب” يرفض تماماً السماح لأبنائه باستخدام التطبيق في الوقت الحالي، مشيراً إلى انتشار محتوى “مقزز” على المنصة مثل التحديات الغريبة وأفعال غير لائقة، الأمر الذي يسيء لسمعة مصر دولياً.

وقال: “الناس في الخارج ترى هذا المحتوى وتعتقد أن هذه هي مصر، وهذا غير صحيح”.

تأثير المنصات الرقمية على الهوية الثقافية

في ظل العصر الرقمي المتسارع، أصبحت المنصات الإلكترونية مرآة تعكس المجتمعات للعالم، مما يفرض مسؤولية كبيرة على مستخدميها وصناع المحتوى ليكونوا سفراء حقيقيين لثقافتهم وقيمهم، حيث يمكن لهذه الأدوات أن تبني صورة إيجابية أو تدمر سمعة تراكمت على مدى عقود، وهذا يتطلب وعياً جماعياً لموازنة حرية التعبير مع الحفاظ على الموروث الأخلاقي والاجتماعي.

وفي الوقت نفسه، حرص محمد أنور على الإشارة إلى الجانب الإيجابي للتطبيق، مشيراً إلى وجود صناع محتوى محترمين يقدمون رسائل هادفة، إلى جانب نجوم وممثلين ومطربين ومذيعين يقدمون برامج ناجحة على المنصة، ضاربا المثل بتجربة الفنان الشاب أحمد رمزي الذي بدأ من التيك توك وتمكن “بموهبته ومحتواه الجيد” من أن يصبح ممثلاً معروفاً.