ردّ الفنان محمد أنور على الانتقادات الموجهة لظهوره في مسلسل “مناعة” الذي يجسد فترة الثمانينيات، خاصة فيما يتعلق بإطلالته التي رأى البعض أنها لا تناسب تلك الحقبة الزمنية.
وأوضح أنور خلال لقائه ببرنامج “حبر سري” مع الإعلامية أسما إبراهيم على قناة القاهرة والناس، أنه أجرى بحثاً موسعاً حول أزياء وموضة الثمانينيات قبل التصوير، مؤكداً أن الموضة تعيد نفسها عبر العصور، وأن كثيراً من ملابس الشباب الحالية كانت موجودة بالفعل في تلك الفترة.
واستشهد بقصة شعر الفنان الراحل أحمد زكي في فيلم “كابوريا”، موضحاً أن هذه القصة كانت شائعة آنذاك، لكنها ارتبطت لاحقاً باسم الفيلم بعد نجاحه الكبير، كما أشار إلى أن اللحية التي ظهر بها كانت منتشرة أيضاً، إلى جانب قصات الشعر الكثيفة التي عُرف بها نجوم كرة القدم مثل محمود الخطيب وحسن شحاتة ومجدي عبد الغني.
تأثير السوشيال ميديا على الفنانين
أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي مصدر قلق للعديد من الفنانين، حيث تفرض واقعاً جديداً في التعامل مع الجمهور، وتؤثر على صورتهم العامة، خاصة مع انتشار مقاطع الفيديو المقتطعة خارج سياقها، مما يضعهم تحت مجهر النقد المستمر ويجبرهم على مراجعة كل كلمة يقولونها، حتى في الأحاديث العفوية التي تتحول أحياناً إلى أزمات غير متوقعة.
وتطرق أنور إلى تأثير منصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أنها تشكل مصدر قلقه، خاصة عند الظهور التلفزيوني والحديث بعفوية، حيث أوضح أن بعض الصفحات تقتطع أجزاء قصيرة من الحديث وتضعها خارج سياقها، ثم ترفقها بتعليقات موجهة تؤثر على ردود فعل المتابعين.
طريقة تفكير الجمهور
وأضاف: “أصبحت أخشى الكلام رغم بساطتي وكوني ابن منطقة المطرية، لأن الجمهور يشاهد المقطع لكنه يتأثر بما يُكتب فوقه، فإذا كان التعليق إيجابياً يتفاعل الناس معه، أما إذا كان سلبياً فتنهال الانتقادات، وكأن الكابشن أصبح يتحكم في طريقة تفكير الجمهور ويصنع رأياً جاهزاً لديهم دون النظر إلى نية المتحدث الحقيقية”.
التعليقات