أثار الجدل حول نسب مشاهدة مسلسلات موسم رمضان حالة من الجدل بين صُنّاع الدراما، بعد تبادل تصريحات بين المخرج محمد سامي والفنان عمرو سعد بشأن العمل الأعلى مشاهدة.
كان سامي قد أكد عبر منشورات على مواقع التواصل أن مسلسل «الست موناليزا» تصدّر المشاهدات طوال فترة عرضه، مشيرًا إلى أنه احتل المركز الأول على منصة «شاهد»، في المقابل، نشر عمرو سعد تقارير قال إنها معتمدة تؤكد تصدر مسلسله «إفراج» نسب المشاهدة، منتقدًا ما وصفه بالتقارير غير الدقيقة.
ورد سامي لاحقًا مهنئًا سعد بوجود مسلسله ضمن قائمة الأعمال الأكثر مشاهدة، مع التأكيد على أهمية الشفافية في إعلان الأرقام الحقيقية.
تأثير الجدل على صناعة الدراما الرمضانية
يُسلط هذا الجدل المتجدد الضوء على تحدٍ كبير يواجه صناعة الدراما العربية، حيث تفتقر الساحة إلى معايير موحدة وشفافة لقياس نسب المشاهدة الحقيقية، مما يسمح بتضارب البيانات ويثير الشكوك حول مصداقية التقارير المعلنة، وهو ما يؤثر في النهاية على تقييم نجاح الأعمال وتوجيه الاستثمارات المستقبلية في هذا القطاع الحيوي.
التعليقات