كشف الفنان محمود عزب عن تفاصيل مثيرة حول بداياته الفنية وتصنيفه المهني، معرباً عن رفضه وامتعاضه السابق من إطلاق لقب “مونولوجست” عليه، حيث أن هذا الفن ارتبط بحقبة زمنية محددة انتهت مع نجوم العصر الذهبي.

وأوضح محمود عزب، خلال حواره ببرنامج “أسرار”، مع الاعلامية أميرة بدر، على قناة النهار، أنه رغم تصنيفه رسمياً كـ”مونولوجست” في سجلات نقابة المهن الموسيقية، إلا أنه لا يجد نفسه في هذا القالب الفني، قائلاً: “ليس لي علاقة قوية بالموسيقى، ولا أُقدم فن المونولوج التقليدي، ولذلك كنت أشعر بالضيق قديماً من هذا اللقب، ولكن اليوم لم أعد أكترث؛ لأنني أدرك جيداً أنني لست مونولوجست”.

رحلة فنية من الحفلات الخاصة إلى الشاشة

استطاع محمود عزب أن يصنع مساراً خاصاً به، حيث حقق نجاحاً ساحقاً في بداياته من خلال الحفلات الخاصة والأفراح، حتى وصل إلى أن يكون صاحب “الأجر الأعلى” فنياً تحت بند (المونولوجست) بفضل عروض “عزب شو”، وذلك قبل أن يعرف طريقه إلى شاشات التلفزيون، مما يؤكد أن مسيرته بنيت على قاعدة جماهيرية صلبة قبل الشهرة الإعلامية الواسعة.

وعن تفاصيل ابتكاره لمشروعه الفني الشهير “عزب شو”، أشار محمود عزب إلى أنه أراد التحرر من القيود الفنية للقب “المونولوجست”، لتقديم عروض شاملة ومتنوعة تتضمن التمثيل، وتقليد الفنانين والمذيعين، بل وتأدية مشاهد حركية غير مألوفة كـ”لعب الكرة” على المسرح، مؤكداً أن ما يقدمه يتجاوز فكرة المونولوج بمراحل.

وأطلق محمود عزب تصريحاً لافتاً حول اندثار هذا الفن، حيث يرى أنه “لا يوجد شيء يسمى مونولوجست في الوقت الحالي، فهذا الفن كان يمثل فترة زمنية معينة ظهر فيها النجم الراحل إسماعيل ياسين وانتهت معه”.