ترأس الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء الاجتماع الأسبوعي للحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث ناقشت الوزارة عدة موضوعات وملفات مطروحة على جدول الأعمال.

بدأ رئيس الوزراء الاجتماع بتقديم التهاني للرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري وأعضاء الحكومة بمناسبة عيد الفطر المبارك، داعياً الله أن يديم على مصر الأمن والاستقرار، وأن يعيد المناسبة بالخير والازدهار.

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي على ضرورة رفع درجة الاستعداد القصوى لجميع أجهزة الدولة خلال إجازة العيد، للتعامل مع أي أزمات محتملة، خاصة مع التوقعات بسقوط أمطار وسيول في بعض المناطق.

كما وجه بضرورة قيام الجهات المختصة بتكثيف الرقابة على الأسواق، لضمان توافر السلع الاستراتيجية في المنافذ المختلفة، والتصدي لأي تلاعب في الأسعار أو احتكار، مع التصدي الحازم لأي تعديات على أملاك الدولة أو بناء مخالف على الأراضي الزراعية، مؤكداً على تفعيل غرف الأزمات بجميع الوزارات والمحافظات خلال تلك الفترة.

جهود مصر الدبلوماسية لتعزيز السلام

انتقل رئيس الوزراء إلى استعراض النشاطات الرئاسية الأخيرة، مشيراً إلى أن مصر تبذل جهوداً مكثفة على المستويين الدولي والإقليمي لوقف الحرب في المنطقة في أقرب وقت، حيث أجرى الرئيس اتصالات هاتفية مع عدد من ملوك وقادة الدول العربية والخليجية، لتأكيد دعم مصر الكامل لهذه الدول الشقيقة في ظل التطورات الحالية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط،

وفي نفس السياق، أشار إلى اجتماع الرئيس مع وزير الخارجية للاطلاع على تقرير شامل حول جولته في عدد من الدول العربية، والتي هدفت إلى تعزيز التنسيق والتشاور المصري الخليجي العربي إزاء التطورات المتسارعة، وإيصال رسالة تضامن ودعم للأشقاء العرب.

وأضاف رئيس الوزراء أن مصر تحت قيادة الرئيس السيسي تعمل على إرساء السلام في المنطقة بجهود كبيرة مخلصة، وهو ما أكده الرئيس في احتفالية وزارة الأوقاف بليلة القدر، حيث ذكر أن مصر تبعث “رسالة سلام من أرض السلام في ليلة السلام”.

كما تطرق إلى اجتماع الرئيس لمتابعة المخطط العام لتطوير ميناء دمياط والمشروعات الجاري تنفيذها، بالإضافة إلى متابعة مستجدات تطوير وتوسعة الطريق الدائري حول القاهرة الكبرى، وأعمال رفع كفاءة وصيانة كوبري 6 أكتوبر.

وفي سياق متصل، لفت الدكتور مصطفى مدبولي إلى مواصلة عقد اجتماعات اللجنة المركزية لإدارة الأزمات برئاسته، حيث تم عقد آخرها أمس لمتابعة تداعيات التصعيد العسكري بالمنطقة، مستعرضاً ما تم تنفيذه من إجراءات في إطار التكليفات الرئاسية للتعامل مع تداعيات الأزمة الحالية، خاصة فيما يتعلق بالاقتصاد ومراقبة الأسواق العالمية والمحلية وملف الطاقة.