أفادت وكالة رويترز نقلاً عن ثلاثة مسؤولين إسرائيليين كبار، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يبدو عازماً على التوصل إلى اتفاق، إلا أنهم استبعدوا موافقة طهران على الشروط الأمريكية التي يُعتقد أنها تشمل إنهاء البرنامجين النووي والصاروخي الإيراني.
وأشار المسؤولون إلى أن امتلاك إيران للصواريخ الباليستية، إلى جانب قدرتها على إغلاق مضيق هرمز، يمثلان أبرز أدوات الرد لديها في مواجهة أي هجمات أمريكية أو إسرائيلية، ويرى محللون أن طهران لن تقبل التخلي عن هذه القدرات لما تمثله من عنصر أساسي في منظومة دفاعها.
عقبات إيرانية أمام أي اتفاق محتمل
تمثل الشكوك الإيرانية تجاه الاتفاقات الدولية عائقاً إضافياً، خاصة بعد تعرض البلاد لهجوم عقب اتفاق سابق العام الماضي، واستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وغزة رغم اتفاقات وقف إطلاق النار، مما يزيد من صعوبة بناء الثقة في أي مفاوضات جديدة.
ووفقاً لمصادر إيرانية، فإن الوضع الداخلي يفرض قيوداً إضافية على هامش التفاوض، في ظل تنامي نفوذ الحرس الثوري، إلى جانب حالة الغموض المحيطة بقيادة البلاد، حيث لم يظهر الزعيم الأعلى الجديد مجتبى خامنئي علناً منذ تعيينه، فضلاً عن الخطاب العام الذي يركز على الصمود في مواجهة الحرب.
التعليقات