من المتوقع أن يجتمع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، ومبعوثا الرئيس ترامب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مع مسؤولين إيرانيين في إسلام آباد باكستان في وقت مبكر من هذا الأسبوع، وفق تصريح مسؤول باكستاني لوكالة رويترز، حيث ستُعقد القمة عقب محادثة أجراها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير.
وفي سياق متصل، كشف دبلوماسي خليجي يوم الاثنين أن مصر وتركيا تقودان جهود خفض التصعيد في الحرب الدائرة ضد إيران منذ نهاية فبراير الماضي، قائلاً: “يبدو أنهم نجحوا حتى الآن في تجنب كارثة طاقة” كانت ستحدث لو هاجم ترامب منشآت الطاقة الإيرانية وردّت إيران.
دور الوساطة الإقليمية في تهدئة الأجواء
تتصاعد الجهود الدبلوماسية الإقليمية لاحتواء التوترات، حيث تبادلت الولايات المتحدة وإيران رسائل عبر قنوات مصر وتركيا وباكستان خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفق تصريح مسؤول مصري لوكالة أسوشييتد برس، ولم يكن أي من المسؤولين المخولين بالتحدث إلى الصحفيين مصرحاً له بالكشف عن هويته.
وفي وقت سابق من يوم الاثنين، أكد متحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية لشبكة CNN أن إسلام آباد “مستعدة بالفعل لاستضافة محادثات” بين إيران والولايات المتحدة، وذلك بعد ساعات من نفي طهران مزاعم فتح قناة دبلوماسية بين البلدين خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، وقال المتحدث طاهر حسين أندرابي: “إذا وافق الطرفان، فإن باكستان مستعدة دائمًا لاستضافة المحادثات”.
التعليقات