قُتل شخص الخميس بعد أن صدم بشاحنته كنيساً يهودياً في ديترويت بولاية ميشيجن الأمريكية، ما أدى إلى اندلاع حريق وإجراءات أمنية واسعة.

أوضح قائد شرطة مقاطعة أوكلاند، مايكل بوتشارد، أن حراس الأمن أطلقوا النار على المهاجم عند اقتحامه أبواب كنيس “تامبل إزرايل” في ويست بلومفيلد، مشيرًا إلى عدم إصابة موظفي الكنيس أو الأطفال، لكن تم نقل 30 عنصراً من القوات الأمنية إلى المستشفى بسبب استنشاق الدخان أثناء الإخلاء.

أكدت السلطات أن المهاجم كان بمفرده في المركبة، وأن الكلاب البوليسية فتشتها للتأكد من خلوها من المتفجرات، فيما تحقق مكتب التحقيقات الفيدرالي في الحادث باعتباره عملاً عنيفًا موجهاً ضد المجتمع اليهودي.

تداعيات الهجوم تثير قلقاً واسعاً في الأوساط الأمنية والدينية

أثار الحادث موجة قلق في صفوف الجالية اليهودية المحلية، حيث تسارعت الاستجابة الأمنية لتقييم المخاطر المحتملة، وتأكيد سلامة أماكن العبادة الأخرى في المنطقة، مما يعكس حالة التأهب العالي التي تشهدها البلاد في الفترة الراهنة.

من جهتها، شددت حاكمة ميشيجن جريتشن ويتمر على ضرورة تمتع الجالية اليهودية بحق العيش وممارسة شعائرها الدينية بأمان، فيما وصف الرئيس دونالد ترامب الهجوم بأنه “فظيع” وأكد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أنه على اتصال بالسلطات والجالية اليهودية للتعامل مع تداعيات الحادث.

أفادت وسائل إعلام أميركية بأن المهاجم يُعتقد أنه من أصل لبناني، بينما لم يُحدد بعد الدافع وراء الهجوم، الذي يأتي وسط إجراءات أمنية مشددة في الولايات المتحدة نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.