أكد وزير الخارجية بدر عبد العاطي خلال اتصال مع هنري أوكيلو وزير الدولة للعلاقات الخارجية الأوغندي، حرص مصر على دعم العلاقات الاستثمارية مع أوغندا، حيث تم بحث سبل التعاون في مجالات الطاقة والثقافة، مع التركيز على إقامة مصنع لإنتاج لقاحات الحمى القلاعية للحفاظ على الثروة الحيوانية الأوغندية.
وأوضح عبد العاطي أن المركز الطبي المصري في مدينة جنجا سيكون صرحاً طبياً كبيراً، مع الإشادة من الجانب الأوغندي بكفاءة الشركات المصرية وقدرتها على الإنجاز مقارنة بشركات عالمية أخرى.
تطلعات مشتركة لتعزيز التعاون الثنائي
أعرب الجانبان عن تطلعهما لتعزيز الشراكة الشاملة، حيث شدد وزير الخارجية المصري على الانفتاح لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري، خاصة في مجالات البنية التحتية والطاقة وإدارة الموارد المائية والصناعات الدوائية، مع دعم الشركات المصرية العاملة في السوق الأوغندي وزيادة فرص نفاذ المنتجات المصرية، إلى جانب مواصلة تطوير المركز الطبي المصري في مدينة جينجا بالتعاون مع الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، مؤكداً أهمية العمل على زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين وتشكيل مجلس الأعمال المصري الأوغندي المشترك بما يسهم في تعزيز الشراكة الاقتصادية، فضلاً عن التطلع لتوسيع نطاق التعاون الثقافي والتعليمي بين البلدين، خاصة في مجالات المنح الدراسية والتعاون بين الجامعات، والاستفادة من برامج الأزهر الشريف في بناء القدرات.
كما أكد الوزير عبد العاطي خلال مؤتمر صحفي مشترك أهمية التعاون والتكامل في نهر النيل لتحقيق المنفعة المشتركة والمصالح المتبادلة، مبرزاً أهمية التمسك بروح التوافق والأخوة بين دولنا الشقيقة في حوض النيل الجنوبي لاستعادة الشمولية بمبادرة حوض النيل ورفض الإجراءات الأحادية في حوض النيل الشرقي، مشيداً بالجهود الأوغندية خلال رئاسة العملية التشاورية لمبادرة حوض النيل، والخطوات المتخذة التي أقرها المجلس الوزاري للمبادرة لاستعادة الشمولية والتوافق وتنفيذ مشروعات تنموية تحقق المصالح المشتركة وفقا للقانون الدولي للحفاظ على مصالح جميع دول حوض النيل.
وأشار إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يوجه بتحقيق تقدم سريع في جميع مجالات التعاون مع أوغندا، حيث يركز اللقاء الحالي على تنفيذ توجيهات القيادتين في المجالات الاقتصادية، وإنشاء استاد رياضي كبير تتولى تنفيذه شركة مصرية.
وتطرق الحديث إلى زيادة التبادل التجاري والتعاون في مجال الطاقة ومد الشبكات، بالإضافة إلى المجال الثقافي، كما تم بحث التعاون في مجال الصحة والأدوية وتوطين صناعة الأدوية في أوغندا.
وتمت مناقشة ظاهرة التطرف الديني والمشاركة المصرية في مشروعات البنية التحتية بقيمة 475 مليون دولار، مما يعكس السمعة الطيبة التي اكتسبتها الشركات المصرية في أفريقيا.
التعليقات