قدم السفير الدكتور طارق دحروج أوراق اعتماده إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، سفيراً لجمهورية مصر العربية لدى الجمهورية الفرنسية، حيث نقل تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى نظيره الفرنسي خلال مراسم التسليم.

وأكد السفير دحروج اعتزازه بتعيينه سفيراً في باريس، مشيداً بعمق العلاقات الاستراتيجية الثنائية التي تجمع البلدين على المستويات السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية، وجهودهما المشتركة لتثبيت الاستقرار في الشرق الأوسط، خاصة مع التطورات المتلاحقة في المنطقة، لا سيما تلك المتعلقة بالقضية الفلسطينية وجهود خفض التصعيد الإقليمي، ودعم جهود الدولة اللبنانية لبسط سيطرتها على كامل أراضيها، فضلاً عن التنسيق في المحافل الدولية متعددة الأطراف.

تبادل الدبلوماسي والرئاسي يؤكد عمق الشراكة

من جانبه، طلب الرئيس الفرنسي نقل تحياته إلى الرئيس السيسي، مؤكداً خصوصية العلاقات المصرية الفرنسية الاستراتيجية، وأثنى على التواصل المستمر بين قيادتي البلدين بهدف الدفع قدماً بالعلاقات الثنائية وتنسيق المواقف في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، كما أعرب عن صادق تمنياته للسفير المصري بالنجاح والتوفيق في مهامه دعماً للعلاقات التي تجمع البلدين والشعبين الصديقين.