أكد النائب مصطفى بكري عضو مجلس النواب أن رئيس المجلس المستشار هشام بدوي شدد خلال لقائه مع رؤساء الهيئات البرلمانية على ضرورة تفعيل الأدوات الرقابية لمجلس النواب، مشيرًا إلى أنه ليس ضد مناقشة أي استجواب شرط أن يكون مستوفيًا بالمستندات، كما أكد على حضور الحكومة مع النواب بشكل دائم لمناقشة طلبات الإحاطة والبيانات العاجلة وإذاعة الجلسات.

وأضاف بكري في بيان له أن الاجتماع الذي ضم النائب عاطف مغاوري بحضور الأمين العام للمجلس المستشار أحمد مناع واستمر نصف ساعة، تطرق أيضًا إلى مناقشة ضرورة إذاعة جلسات البرلمان تليفزيونيًا، وهو المطلب الذي تفهمه رئاسة المجلس وستتخذ القرار المناسب فيه.

وأكد بكري أن المستشار بدوي أبلغهم أن اللجنة العامة لمجلس النواب ستجتمع بشكل دوري مرة على الأقل شهريًا، كما أبلغهم بالتواصل بين رئاسة المجلس والشخصيات المعنية بالعمل البرلماني، وأنه سيجتمع غدًا مع رؤساء اللجان النوعية وسيلتقي الأسبوع القادم بمندوبي المجلس من الإعلاميين والصحفيين.

تحديات المرحلة تتطلب تعزيز الشفافية

تأتي هذه الخطوات في إطار سلسلة من الإجراءات الرامية إلى تعزيز الشفافية وفتح قنوات اتصال أوسع بين المجلس والرأي العام، حيث تواجه البلاد تحديات متعددة على الصعيدين الإقليمي والداخلي، مما يستدعي تفعيلًا أكبر للأدوار الدستورية والرقابية لمجلس النواب، بما يخدم المصلحة العليا للوطن ويحقق تطلعات الشعب.

وأشار بكري إلى تفاؤله بهذا اللقاء والصدر الرحب لرئيس المجلس واستماعه لكل المقترحات وتفهمها، معتبرًا أن حديث رئيس المجلس عن التحديات التي تواجه مصر وما أكد عليه الرئيس عبدالفتاح السيسي بضرورة تفعيل دور المجلس انطلاقًا من الدستور واللوائح، يؤكد أن الخطوة الحالية تبشر بالخير وتدعو إلى التفاؤل.

عقد رئيس مجلس النواب المستشار هشام بدوي لقاءً مع رؤساء الهيئات البرلمانية للأحزاب السياسية الممثلة تحت القبة، حيث التقى مع 11 رئيس هيئة برلمانية في اجتماعات منفصلة، شملت أحزاب مستقبل وطن، وحماة الوطن، والجبهة الوطنية، والشعب الجمهوري، والمصري الاجتماعي الديمقراطي، والوفد، والإصلاح والتنمية، والنور، والتجمع، والمؤتمر، والعدل.

يأتي هذا الاجتماع قبل أيام قليلة من الجلسة العامة المقررة يوم 29 مارس 2026، حيث من المتوقع أن يناقش خلالها المجلس قضايا سياسية وتشريعية ذات أهمية، خاصة في ظل الظروف الراهنة.