وجه الداعية مصطفى حسني خطاباً مؤثراً لمجموعة من الأطفال خلال الندوة التثقيفية الثالثة والأربعين للقوات المسلحة، بمناسبة الاحتفال بيوم الشهيد والمحارب القديم، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكداً أن الشهداء هم الدرع الحامي للوطن، حيث قال: “إحنا وأهالينا اتحامينا في ضهر الشهيد وقلبه كان بيقول إن الأرض دي أغلى من الروح والروح الغالية ترخص لو ربنا اللي طلبها”.

وأضاف حسني أن الشهيد رأى بعينه غدر العدو، لكن قلبه كان يشعر بلطف ورعاية الله، وكان يعلم أن دمه الذي سال على الأرض يمثل كرامة، وأن الشهداء أحياء في ضمير الوطن كله، إلى جانب أخوه المصاب واقفاً بجانبه كتفاً بكتف، محذراً: “احفظوا أن الشهيد والمصاب علمونا أن لكل شيء قيمة، وأن لكل قيمة ثمن يجب دفعه”.

تأكيد على قيم التضحية والانتماء

أشار الداعية في كلمته إلى أن الهدف من رواية هذه القصص ليس تخويف الأطفال، بل غرس معاني الرجولة وشرف الخدمة وتحمل المسؤولية في نفوسهم، لأنهم يمثلون الأمل الذي سيدافع عن الوطن كما أمر الله، معتبراً أن هذه القيم تشكل اللبنة الأساسية لبناء مستقبل واعد للأجيال القادمة، حيث تتحول التضحيات إلى إرث وطني يحفظ كرامة الأرض والشعب.

وتابع حسني حديثه قائلاً: “نحن لا نروي هذه القصص لتخويفكم، بل لتزرع فيكم معاني الرجولة وشرف الخدمة وتحمل المسؤولية، لأنكم الأمل الذي سيدافع عنا كما أمرنا الله جميعاً”.