كشفت مصممة الإكسسوارات سالي مبارك عن كواليس تصميم القطع التي ارتداها متسابقو مسابقة “دولة التلاوة”، حيث أكدت أن الهدف كان الجمع بين الجمال والبساطة ليعكس روح التلاوة ويبرز الهوية الثقافية والدينية للعمل، وتتحدث في هذا الحوار عن تفاصيل التجربة وأبرز التحديات وردود الفعل.

كيف جاءت فكرة تصميم الإكسسوارات للمتسابقين؟

جاءت فكرة الإكسسوارات من رغبتنا في إضافة لمسة جمالية وهوية مميزة للمتسابقين، بحيث تكون القطع مرتبطة بطبيعة البرنامج الدينية والثقافية، وتعكس روح التلاوة والوقار، وفي نفس الوقت تعطي شكلاً متناسقاً وأنيقاً على الشاشة.

ما الرسالة التي حاولتِ توصيلها من خلال التصميم؟

الرسالة الأساسية كانت إبراز جمال الفن الإسلامي والزخارف العربية بطريقة عصرية، مع الحفاظ على البساطة والوقار المناسبين لأجواء تلاوة القرآن.

كيف كان شعورك عند اختيارك للمشاركة؟

كان شعوراً مليئاً بالفخر والامتنان، لأن المشاركة في عمل مرتبط بالقرآن الكريم لها قيمة كبيرة جداً بالنسبة لي، كما أن البرنامج يُعد حدثاً مهماً في مصر والعالم العربي، وزاد فخري عندما تم تسليم الدروع بحضور عبد الفتاح السيسي، فكوني جزءاً من هذا الحدث شرف كبير ومسئولية أعتز بها.

من أين استلهمتِ تصميمات الإكسسوارات؟

استلهمت الكثير من الفن الإسلامي والزخارف العربية التقليدية، بالإضافة إلى الخطوط العربية، لأنها تعبر عن الجمال والروحانية في نفس الوقت.

ما الذي جذبك للمشاركة في هذا الحدث؟ وكيف كانت التجربة؟

القيمة الدينية والثقافية للبرنامج كانت السبب الرئيسي، أما التجربة العملية فكانت مع الشركة المتحدة للإنتاج، وكان التعاون أكثر من رائع، والفريق يتمتع باحترافية واحترام كبيرين، مما جعل التجربة مميزة جداً.

التوازن بين الجمال والوقار كان أصعب تحدٍ في «دولة التلاوة»

يعد تحقيق التوازن الدقيق بين العناصر الجمالية الجذابة وروح الوقار والهيبة التي تتطلبها أجواء تلاوة القرآن الكريم تحدياً تصميمياً فريداً، حيث تسعى سالي مبارك لأن تكون قطعها الإكسسوارية مكملة للصورة دون أن تتحول إلى عنصر مشتت للانتباه عن جوهر الحدث، وهو ما يتطلب حساً مرهفاً وفهماً عميقاً لطبيعة المناسبة.

ما أصعب تحدٍ واجهك؟

تحقيق التوازن بين الجمال والبساطة، بحيث تكون القطع مميزة على الشاشة دون أن تشتت الانتباه.

كم استغرق تنفيذ الإكسسوارات؟

استغرق العمل فترة من البحث والتصميم ثم التنفيذ، حتى نصل لقطع تعبر عن فكرة البرنامج بشكل مناسب.

ماذا عن خططك المستقبلية في حال تكرار التجربة؟

قد أضيف تنوعاً أكبر في التصاميم مع الحفاظ على نفس الروح، بحيث تحمل كل قطعة طابعاً مميزاً.

كيف كانت ردود الفعل؟

كانت إيجابية جداً، وكثير من الناس أعجبوا بالتفاصيل والزخارف.

وكيف رأيتِ تفاعل الجمهور على السوشيال ميديا؟

كانت تجربة جميلة، وأسعدني اهتمام الجمهور بالتفاصيل، وأعتبر أي نقد فرصة للتعلم والتطوير.