أكد النائب أحمد فؤاد أباظة عضو مجلس النواب وعضو البرلمان العربي أن الاتصال الهاتفي بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفلسطيني محمود عباس يمثل خطوة حاسمة لتعزيز الاستقرار الإقليمي وحماية الأمن القومي العربي، حيث ناقش الجانبان التطورات الراهنة وسبل وقف التصعيد العسكري، مع التأكيد على أولوية الحل السلمي ورفض أي اعتداءات خارج القانون، خاصة تلك المنطلقة من إيران تجاه الدول العربية، كما تم تسليط الضوء على الجهود العربية المبذولة لتجنب الحرب وتقليل تداعياتها الإنسانية والاقتصادية.

وأشار أباظة في بيان أصدره اليوم إلى أن المحادثة تطرقت للقضية الفلسطينية، حيث استعرض الرئيس السيسي الجهود المصرية لضمان استكمال المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في غزة وتوفير المساعدات الإنسانية، فيما أعرب الرئيس الفلسطيني عن تقديره للدور المصري الفاعل في دعم الأمن واستقرار الحقوق الفلسطينية.

دعوة عاجلة للمجتمع الدولي

وفي ضوء هذا اللقاء، دعا النائب المجتمع الدولي إلى اتخاذ خمس خطوات عاجلة لدعم تنفيذ مخرجات الاتصال، وهي:

  • الضغط على جميع الأطراف لوقف التصعيد فوراً وضمان الالتزام بوقف إطلاق النار،
  • دعم جهود مصر في إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل عاجل لحماية المدنيين،
  • الالتزام الكامل بحق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية،
  • مراقبة أي تدخلات خارجية تهدد استقرار الدول العربية وفرض عقوبات على المعتدين،
  • تعزيز آليات المصالحة الفلسطينية ودعم تنفيذ الإصلاحات الداخلية لتحقيق وحدة الصف الفلسطيني.

وأكد أباظة أن مصر بقيادة الرئيس السيسي تمثل ركيزة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، موضحاً أن الدور المصري يتجاوز الوساطة السياسية ليشمل دعم الشعب الفلسطيني ومساندته في نيل حقوقه المشروعة.

مسؤولية مشتركة لتحقيق السلام

وأضاف النائب أن السلام في المنطقة مسؤولية مشتركة، وأن مصر أثبتت أنها العمود الفقري للاستقرار العربي، داعياً المجتمع الدولي إلى الوقوف إلى جانب المبادرات المصرية لضمان حماية المدنيين وتحقيق الأمن الفلسطيني، لأن استقرار المنطقة مرتبط بشكل مباشر بتحقيق العدالة والسلام الشامل.