أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، أن زيارة المقابر في أيام عيد الفطر تُعد وسيلة للتعبير عن المحبة والوفاء للأهل والأصدقاء، بشرط الالتزام بضوابط تمنع تعكير أجواء الفرح والسرور المرتبطة بالعيد.

وقال نظير عياد خلال لقاء له ببرنامج “أسأل المفتي” عبر فضائية “صدى البلد”، وتقديم الإعلامي حمدي رزق، إن هناك رأيين بين العلماء حول الزيارة، حيث يرى بعضهم أنها لا تتوافق مع هدف العيد الأساسي، مستشهداً بقول الله تعالى: «قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون»، موضحًا أن العيد وقت للفرح وليس لاستحضار الأحزان.

وتابع مفتي الديار المصرية أن الفتوى تميل إلى جواز زيارة القبور من باب البر والوفاء وإظهار المحبة، مع ضرورة عدم المبالغة أو إثارة الحزن بما قد يؤثر على أجواء العيد.

زيارة المقابر بين العرف والضوابط الشرعية

أشار المفتي إلى أن هذه الزيارات شائعة في الريف المصري، وغالبًا ما تتحول إلى فرصة للقاء الأهل وتقديم التهاني أو التعازي، بما يوازن بين المواساة والحفاظ على روح الفرح التي شرعها الله في عيد الفطر،