أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، على ضرورة الإكثار من الطاعة والعبادة خلال الأيام العشر الأخيرة من شهر رمضان، موضحًا أن الهدف من ليلة القدر هو التقرب إلى الله تعالى، وليس مجرد البحث عن توقيتها المحدد.
علامات ليلة القدر وهدفها الحقيقي
وأوضح الدكتور نظير عياد خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج “اسأل المفتي” على قناة صدى البلد، أن علامات ليلة القدر تشمل صفاء الجو وصمت الأصوات، مع صفاء الشمس عند شروقها، مؤكدًا أن هذه العلامات ليست وسيلة لتحديد وقت محدد للبحث عنها، بل المطلوب هو زيادة الطاعة والعبادة طوال العشر الأواخر.
رمزية الرقم سبعة والأحاديث النبوية
وأشار مفتي الجمهورية إلى أن بعض الأقوال الضعيفة ذكرت أن ليلة القدر قد تكون في الليلة السابعة والعشرين، مستندة إلى رمزية الرقم سبعة في السموات والأراضين وأيام الأسبوع، لكنه شدد على أن الأحاديث النبوية الصحيحة تحث على طلب ليلة القدر في العشر الأواخر، وخصوصًا في الليالي الوترية.
جوهر العبادة في رمضان
إن جوهر العشر الأواخر من رمضان يكمن في تعميق الصلة بالله، حيث يجب أن يغمر المسلم هذا الشهر الفضيل بالصلاة والدعاء وقراءة القرآن، مع الإكثار من الطاعة والعبادة التي تقربه من رحمة الله ومغفرته، فالعبرة ليست في تحديد الليلة بل في استغلال فرصتها العظيمة.
واختتم الدكتور نظير عياد تأكيده على أن الأهم هو أن يغمر المسلم هذا الشهر بالصلاة والتعبد والإكثار من الطاعة.
التعليقات