استقر الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن على سفر بعثة الفراعنة إلى السعودية في 22 مارس الجاري لخوض معسكر تحضيري هناك، يتخلله مباراة ودية أمام المنتخب السعودي، مع استمرار البحث عن مواجهة ودية ثانية لتعويض الفرصة الضائعة.

ويكثف الاتحاد المصري لكرة القدم جهوده للتوصل إلى اتفاق مع منتخب آخر لمواجهته خلال معسكر مارس استعداداً لكأس العالم، وذلك بعد تعذر إقامة المعسكر في قطر الذي كان مخططاً له ومواجهة كل من السعودية وإسبانيا هناك.

واقترب منتخب مصر من خوض مواجهة ودية أمام نظيره السعودي في مدينة جدة، مع تركيز البحث حالياً على منتخب من القارة الأفريقية أو من أوروبا الشرقية ليكون الخصم الثاني خلال فترة الإعداد.

تغيير الخطط بسبب الظروف الإقليمية

كان من المقرر إقامة معسكر المنتخب الوطني في قطر، إلا أن الأمر تعذر بسبب التطورات والأحداث الحالية في المنطقة، مما دفع الجهات المعنية إلى البحث عن وجهة بديلة على عجل لضمان عدم تعطيل البرنامج التحضيري المهم، حيث يمثل هذا المعسكر محطة حاسمة في مسيرة الإعداد للبطولة العالمية.

وكان الاتحاد المصري لكرة القدم قد استقر سابقاً على إقامة معسكر خارجي للمنتخب في قطر خلال الشهر الجاري، يتخلله خوض مباراتين وديتين قويتين أمام منتخبي السعودية وإسبانيا، في إطار خطة فنية تهدف إلى تجهيز اللاعبين لمواجهة التحديات المنتظرة في كأس العالم.

غير أن التصعيد العسكري الأخير والهجمات الإيرانية التي طالت الدولة الخليجية ألقت بظلالها على هذا المعسكر، حيث باتت احتمالات إلغائه أو تأجيله واردة، وهو ما أجبر الجهاز الفني للمنتخب المصري على البحث عن بدائل سريعة للحفاظ على برنامج الإعداد المكثف.

ويمثل هذا المعسكر محطة مهمة في تحضيرات منتخب مصر، خاصة أن المباريات الودية المقررة خلاله كانت ستوفر فرصة ثمينة للاحتكاك بمدارس كروية مختلفة، الأمر الذي يراه الجهاز الفني عنصراً أساسياً في تجهيز الفريق للمنافسة على أعلى مستوى في البطولة العالمية.