تستمر حالة عدم الاستقرار الجوي على أغلب أنحاء البلاد، وسط تحذيرات مشددة من أمطار رعدية ورياح مثيرة للأتربة تعكر صفو احتفالات عيد الفطر المبارك، وذلك ضمن موجة من التقلبات الجوية العنيفة تضرب العديد من المحافظات.
وشهدت محافظة الوادي الجديد عواصف ترابية شديدة أدت إلى انخفاض مستوى الرؤية الأفقية، خاصة على الطرق السريعة بين المراكز والمحافظات، ما استدعى رفع درجة الاستعداد القصوى.
وقرر المحافظ رفع حالة الطوارئ بكافة المرافق والخدمات، مع تفعيل غرف العمليات على مدار الساعة، وتوجيه الأجهزة التنفيذية بسرعة التعامل مع أي مستجدات أو طوارئ ناتجة عن سوء الأحوال الجوية.
وحذرت هيئة الأرصاد الجوية من فرص سقوط أمطار متفاوتة الشدة قد تكون رعدية أحياناً، خاصة على مناطق من السواحل الشمالية والوجه البحري، وقد تمتد بشكل أخف إلى القاهرة الكبرى ومدن القناة وشمال الصعيد.
وأوضحت أن بعض المناطق قد تتعرض لأمطار غزيرة تصل إلى حد السيول، لاسيما في مناطق خليج العقبة وسيناء، نتيجة تكاثر السحب الرعدية على فترات متقطعة.
وأضافت أن هناك نشاطاً ملحوظاً للرياح تتراوح سرعته بين 40 و60 كم/س، ما يؤدي إلى إثارة الرمال والأتربة وتدهور الرؤية الأفقية، خاصة على مناطق من الصعيد والصحراء الغربية ومحافظة البحر الأحمر.
منخفض جوي يسيطر على الأجواء
من المتوقع أن تشهد البلاد طقساً غير مستقر من الأربعاء وحتى الأحد، وهو ثالث أيام العيد، نتيجة تأثر البلاد بمنخفض جوي شديد، حيث ستؤدي الرياح النشطة المثيرة للأتربة لانخفاض حاد في الرؤية، مع سقوط أمطار رعدية قد تصل لحد السيول في سيناء والصعيد والسواحل الشمالية، ما قد يؤدي لقطع بعض الطرق.
وأكدت الأرصاد أن درجات الحرارة ستشهد انخفاضاً ملحوظاً بقيم تتراوح من 3 إلى 5 درجات، محذرة من الوقوف أسفل الأشجار أو اللوحات الإعلانية، مع ضرورة توخي الحذر أثناء القيادة، مشددة على احتمالية حدوث برق وتساقط حبات البرد ونشاط رياح قوية مصاحبة للسحب الرعدية.
وستسجل درجات الحرارة العظمى نحو 19 درجة مئوية، بينما تهبط الصغرى إلى 10 درجات، محذراً من تخفيف الملابس أو القيادة المتهورة في ظل الأتربة والشبورة المائية.
التعليقات