أكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ، أن أيام عيد الفطر هذا العام ستشهد تقلبات جوية غير معتادة، محذرًا المزارعين من تأثيراتها على المحاصيل الزراعية الحساسة.
وقال الدكتور فهيم في بيان اليوم إن الطقس هذا العام مختلف تمامًا، حيث يأتي كل يوم بطابع مختلف، بدءًا من حرارة صيفية مبكرة، مرورًا برياح خماسينية محملة بالغبار، وصولًا إلى برودة ليلية شديدة، مع استمرار فرص سقوط أمطار متفاوتة الشدة تكون أحيانًا رعدية.
تأثير التقلبات الجوية على القطاع الزراعي
أوضح الدكتور فهيم أن التذبذب الحراري الكبير وهبات الخماسين القوية تؤدي إلى إجهاد النباتات، وتوفر بيئة مثالية لانتشار الأمراض والآفات، مما يؤثر بشكل مباشر على أغلب المحاصيل، وخاصة أشجار الفاكهة خلال مراحل الإخصاب الحرجة، مما يستلزم من المزارعين اتخاذ إجراءات وقائية عاجلة لحماية محاصيلهم من هذه التقلبات المفاجئة.
وكشف رئيس مركز معلومات تغير المناخ عن أبرز ملامح الطقس خلال العيد، حيث سيكون الطقس نهارًا مائلًا للدفء على معظم المناطق، بينما تشهد الفترات الليلية والصبحية برودة شديدة، مع نشاط رياح خماسينية تتراوح سرعتها بين 40 و50 كم/ساعة، مصحوبة بأتربة ورمال مثارة.
مناطق متأثرة بالخماسين:
- الوجه البحري ومدن القناة: من الخميس إلى السبت.
- الوجه القبلي والصعيد: الأحد والاثنين 22–23 مارس.
كما كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن تفاصيل حالة الطقس المتوقعة خلال إجازة عيد الفطر، مؤكدة تعرض البلاد لموجة من التقلبات الجوية التي تضرب مختلف الأنحاء على مدار عدة أيام، وسط تحذيرات من استمرار حالة عدم الاستقرار.
وأشارت الهيئة إلى أن هذه الموجة تبدأ فعليًا مع انطلاق الإجازة، حيث تتأثر البلاد بمنخفض جوي يؤدي إلى اضطراب الأحوال الجوية خلال الفترة من الخميس 19 مارس وحتى السبت 21 مارس، وهي ذروة التقلبات المتوقعة.
وأضافت أن هذه الحالة يصاحبها نشاط ملحوظ للرياح تتراوح سرعته بين 40 و50 كيلومترًا في الساعة، ما يتسبب في إثارة الرمال والأتربة خاصة في المناطق المكشوفة، وقد يؤدي إلى تراجع مستوى الرؤية الأفقية على الطرق، الأمر الذي يستدعي توخي الحذر أثناء القيادة.
ولفتت إلى أن فرص سقوط الأمطار ستكون حاضرة بقوة خلال هذه الفترة، حيث تتنوع شدتها ما بين خفيفة ومتوسطة وقد تكون رعدية أحيانًا على بعض المناطق، مع امتدادها إلى مساحات واسعة من أنحاء الجمهورية.
وأكدت الهيئة أن استمرار هذه الأجواء غير المستقرة يأتي نتيجة تغيرات سريعة في الكتل الهوائية وخرائط الطقس، ما يؤدي إلى تقلبات حادة خلال وقت قصير، مشددة على ضرورة متابعة النشرات الجوية بشكل مستمر لمعرفة آخر التحديثات.
التعليقات