مع اقتراب انتهاء شهر رمضان المبارك، يبحث الملايين عن موعد صلاة عيد الفطر في محافظاتهم، حيث يسود الترقب لمعرفة التوقيتات الدقيقة لأداء الصلاة في العاصمة وسائر أقاليم الجمهورية لعام 2026، ويأتي هذا الاهتمام لتمكين العائلات من تنظيم أوقاتها وضمان التواجد في الساحات والمساجد الكبرى المعدة لاستقبال المصلين في أجواء احتفالية.

وكشفت هيئة المساحة المصرية عن الخريطة الزمنية لمواعيد الصلاة، مؤكدة اعتمادها على أدق المعايير الفلكية التي تراعي الفوارق الزمنية بين المحافظات، وشددت على ضرورة الالتزام بالتوقيتات الرسمية لكل مدينة لضمان انسيابية دخول وخروج المصلين والحفاظ على النظام.

موعد صلاة عيد الفطر في المحافظات

تختلف مواعيد صلاة العيد قليلًا بين المحافظات حسب موقعها الجغرافي، وأعلنت الهيئة عن توقيتاتها كما يلي:

  • القاهرة: 6:24 صباحًا
  • الجيزة: 6:25 صباحًا
  • القليوبية: 6:24 صباحًا
  • بورسعيد: 6:20 صباحًا
  • الإسكندرية: 6:29 صباحًا
  • الإسماعيلية: 6:20 صباحًا
  • السويس: 6:19 صباحًا
  • الفيوم: 6:26 صباحًا
  • بني سويف: 6:25 صباحًا
  • المنيا: 6:26 صباحًا
  • أسيوط: 6:24 صباحًا
  • أسوان: 6:18 صباحًا

كيفية صلاة عيد الفطر

تؤدى صلاة عيد الفطر جماعة وهي ركعتان، تبدأ الأولى بتكبيرة الإحرام ثم يتبعها الإمام بسبع تكبيرات قبل القراءة، وفي الركعة الثانية يكبر خمس تكبيرات غير تكبيرة القيام، ومن السنّة أن يرفع المصلي يديه مع كل تكبيرة كما كان يفعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ويُستحب أن يقف المصلون بين التكبيرات لذكر الله والثناء عليه والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ويقرأ الإمام في الركعة الأولى بعد الفاتحة بسورة “الأعلى” وفي الثانية بسورة “الغاشية” جهرة، أو بسورتي “ق” و”اقتربت” كما ورد عن رسول الله، وتختتم الصلاة بخطبة العيد التي تهدف إلى الوعظ وتذكير الناس بآداب العيد وصلة الأرحام، ومن السنن المستحبة أيضًا الاغتسال والتطيب ولبس أحسن الثياب قبل الخروج للصلاة، وتناول تمرات وترًا اقتداءً بالنبي، ومخالفة الطريق عند الذهاب والعودة من المصلى لتكثير عدد الشهود على الطاعة ونشر السلام على أكبر عدد من المارة في هذا اليوم العظيم.

تكبيرات عيد الفطر وصيغتها الصحيحة

من السُّنَّة أن تُصلى صلاة العيد جماعة، وهي الصفة التي نَقَلها الخَلَفُ عن السلف، فإن حضر المصلي وقد سبقه الإمام بالتكبيرات أو ببعضها لم يقض هذه التكبيرات مرة أخرى لأن التكبيرات سنة مثل دعاء الاستفتاح، والسُّنَّةُ أن يرفع يديه مع كل تكبيرة لما روي «أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ-رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ فِي الْعِيدَيْنِ»، ويُسْتَحَبُّ أن يقف بين كل تكبيرتين بقدر آية يذكر الله تعالى لما رُوِيَ أن ابْنَ مَسْعُودٍ وَأَبَا مُوسَى وَحُذَيْفَةَ خَرَجَ إِلَيْهِمُ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ قَبْلَ الْعِيدِ فَقَالَ لَهُمْ: إِنَّ هَذَا الْعِيدَ قَدْ دَنَا فَكَيْفَ التَّكْبِيرُ فِيهِ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: تَبْدَأُ فَتُكَبِّرُ تَكْبِيرَةً تَفْتَتِحُ بِهَا الصَّلَاةَ وَتَحْمَدُ رَبَّكَ وَتُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ تَدْعُو وَتُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ.

أهمية التوقيت الدقيق في صلاة العيد

يُعد الالتزام بالتوقيت الدقيق لصلاة عيد الفطر أمرًا بالغ الأهمية لتنظيم الحشود الكبيرة التي تتجه إلى الساحات العامة والمساجد، حيث يسهم ذلك في منع الازدحام وتسهيل حركة دخول وخروج المصلين، مما يحافظ على الطابع الروحاني والاحتفالي لهذه المناسبة العظيمة، كما يضمن إتاحة الفرصة لأكبر عدد من المواطنين للمشاركة في هذه الشعيرة الجماعية التي تُجسد معاني الوحدة والفرح.