أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده تعمل على تهيئة الظروف المثلى لسقوط النظام الإيراني، وذلك خلال أول مؤتمر صحفي له منذ اندلاع الحرب ضد إيران، مؤكداً أن الضربات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة تهدف إلى منح الشعب الإيراني “المساحة اللازمة للخروج إلى الشوارع”.

تحذيرات صريحة وادعاءات مثيرة للجدل

وجّه نتنياهو تحذيراً صريحاً إلى حزب الله في لبنان، وعدّه بدفع ثمن باهظ بسبب ما وصفه بعدوانيته ضد إسرائيل، كما زعم رئيس حكومة الاحتلال تحقيق إنجازات كبيرة ستغير موازين القوى في الشرق الأوسط، معتبراً أن الخطر الأكبر على إسرائيل يتمثل في إيران، وأكد أن العملية العسكرية ضدها مستمرة في ما وصفه بأيام تاريخية.

ادعاءات حول الاغتيالات والقيادة الإيرانية

ادعى نتنياهو أن الهجمات الإسرائيلية استهدفت وقتلت كبار علماء الطاقة النووية الإيرانيين، وذلك في إطار الحرب التي اندلعت نهاية فبراير الماضي بعدوان أمريكي إسرائيلي مشترك على طهران، كما زعم أن المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، ليس سوى دمية في يد الحرس الثوري الإيراني ولا يُسمح له بالظهور علناً.

وخاطب نتنياهو الشعب الإيراني مباشرة، قائلاً إن لحظة “طريق جديد للحرية” باتت وشيكة، وأن إسرائيل تقف إلى جانبه، معتبراً أن القرار النهائي في أيدي الإيرانيين أنفسهم، وأن الأمر متروك لهم في نهاية المطاف.