هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرد على الهجمات الصاروخية الإيرانية الأخيرة التي استهدفت مناطق في جنوب إسرائيل، مؤكدًا أن بلاده ستستهدف القادة الإيرانيين إذا استمرت هذه الهجمات.
جاءت التصريحات في أعقاب موجة ضربات صاروخية أطلقتها إيران، وسط توتر متصاعد وتبادل للتهديدات بين الطرفين، وأكدت مصادر إسرائيلية أن الجيش يواصل استعداداته لمواجهة أي هجمات مستقبلية مع مراقبة دقيقة للتحركات الإيرانية.
من جهة أخرى، يقدم نتنياهو غدًا تقريرًا أمنيًا سريًا أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع بالكنيست حول الوضع في إيران ولبنان، ضمن مناقشات سرية تهدف لإطلاع الأعضاء ومراقبة قرارات الحكومة أثناء الحرب، وكان رئيس الأركان إيال زامير قد قدم الأسبوع الماضي تقريرًا شاملاً للجنة حول أهداف الجيش وإنجازاته على الجبهتين الإيرانية واللبنانية، مع فتح مجال لأسئلة الأعضاء.
تستمر التوترات الإقليمية في تصاعدها مع تبادل التهديدات بين إسرائيل وإيران، حيث تشير التصريحات الأخيرة إلى احتمال دخول الصراع مرحلة جديدة أكثر خطورة، خاصة مع استمرار الاستعدادات العسكرية من الجانبين ومراقبة كل منهما تحركات الآخر عن كثب، مما يزيد من احتمالية التصعيد في المنطقة.
يواصل الائتلاف الحاكم الضغط لعقد مناقشات عاجلة، بينما أوقفت اللجنة مناقشاتها حول قانون التجنيد الإجباري لكنها تحافظ على الاجتماعات الأمنية الحرجة لضمان الرقابة البرلمانية على القرارات الحكومية أثناء الحرب.
ومن المتوقع أن يقدم نتنياهو عرضًا موجزًا عن عملية “زئير الغراب” في إيران والهجوم العسكري على حزب الله في لبنان، بالتزامن مع مناقشات سرية للجنة الفرعية للسياسة الخارجية والإعلام حول أنشطة وزارة الخارجية في إطار عملية “الصقر الهادر”.
تهدف المداولات السرية إلى تمكين كبار المسؤولين الأمنيين من الاطلاع بحرية على الوضع دون مخاوف من تسريبات، نظرًا لحساسية الظروف الراهنة.
التعليقات