قال نجل الرئيس الإيراني اليوم الأربعاء إن المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي “آمن وسليم” رغم التقارير المتداولة عن تعرضه لإصابة خلال الحرب الدائرة مع إسرائيل والولايات المتحدة.

وأضاف يوسف بيزشكيان، الذي يشغل أيضًا منصب مستشار حكومي، عبر قناته على تطبيق “تليجرام”: “سمعت أخبارًا عن إصابة مجتبى خامنئي، فتوجهت بالاستفسار إلى بعض الأصدقاء المطلعين، وأكدوا لي أنه، والحمد لله، بخير وبصحة جيدة”.

يُذكر أن مجتبى خامنئي، الذي ظل لسنوات شخصية مؤثرة خلف الكواليس وإن لم تكن علنية، تم تعيينه الرجل الأول في إيران بعد مقتل والده علي خامنئي في غارة جوية مع بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على الجمهورية.

تساؤلات حول الغياب والصحة تثير الجدل في الأوساط السياسية

تصاعدت التساؤلات حول مكان وجود المرشد الجديد وحالته الصحية بعد تعيينه من قبل مجلس الخبراء، الهيئة الدينية العليا، حيث لم يظهر علنًا أو يلقِ أي خطاب منذ توليه المنصب، مما غذى الشائعات ودفع المسؤولين لتقديم تأكيدات علنية.

واكتفى التلفزيون الرسمي الإيراني بوصف خامنئي بأنه “من قدامى المحاربين في حرب رمضان” دون تفاصيل إضافية، في إشارة إلى الصراع الذي اندلع خلال شهر الصيام.

وفي تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز اليوم الأربعاء، نقلًا عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين لم تُكشف أسماؤهم، قيل إن خامنئي “أصيب بجروح، منها في ساقيه، لكنه في حالة تأهب ويتواجد في مكان آمن للغاية مع اتصالات محدودة بالخارج”.

وتداولت تكهنات بأن إصابته قد تكون ناجمة عن الغارة الجوية التي استهدفت مجمعًا في طهران نهارًا، وأودت بحياة والده إلى جانب والدته وزوجته، في اليوم الأول للحرب في 28 فبراير الماضي.