حذرت هيئة الأرصاد اليوم من عاصفة ترابية، بسبب الطقس السيء والعواصف العنيفة المحملة بالرمال والأتربة، والتي قد تسبب أعراضاً مزعجة لمرضى الحساسية.
يعاني بعض الأشخاص من نوبات حساسية مفاجئة تظهر في صورة عطس متكرر أو احتقان أو حكة أو حتى صعوبة في التنفس، وفقاً لما نشر في موقع “WebMed”، وهناك طرقاً بسيطة ومجربة يمكن أن تساعد في تقليل التعرض لمسببات الحساسية وتجنب الأعراض المزعجة، خاصة لمن يعانون من حساسية موسمية أو مزمنة.
ما هي نوبة الحساسية؟
تحدث الحساسية عندما يتفاعل الجهاز المناعي بشكل مبالغ فيه مع التعرض للغبار والأتربة، وتتراوح أعراضها بين طفح جلدي، وتهيج العين، واحتقان الأنف، والحكة، وصعوبة التنفس، وفي بعض الحالات النادرة قد تحدث حالة خطيرة تعرف باسم الحساسية المفرطة (Anaphylaxis)، وهي حالة طبية طارئة تستدعي التدخل الفوري.
الوقاية خير من العلاج في موسم العواصف
مع تزايد وتيرة العواصف الترابية في بعض المناطق، يصبح فهم آلية تأثيرها على الصحة العامة أمراً بالغ الأهمية، حيث لا تقتصر المخاطر على ضعف الرؤية فحسب، بل تمتد لتشكل عبئاً على الجهاز التنفسي وتهدد بتحفيز نوبات الربو والحساسية، مما يستلزم اتباع إجراءات وقائية صارمة لحماية الفئات الأكثر عرضة للخطر.
طرق تجنب نوبات الحساسية خلال العاصفة الترابية
تعتبر الأتربة من أشهر مسببات الحساسية، خاصة مع التقلبات الجوية، ويمكن لبعض النصائح البسيطة أن تجنب مرضى الحساسية من حدوث المضاعفات، وتشمل:
- تجنب الخروج وقت العاصفة
- غلق النوافذ عند بدء العاصفة
- استخدام التكييف في التهوية بدلاً من فتح الشبابيك
- عدم نشر الملابس خارج المنزل
- الاستحمام وتغيير الملابس بعد العودة من الخارج
- ارتداء كمامة عند الخروج
كيف تتجنب نوبات الحساسية خلال العاصفة الترابية؟
بالإضافة إلى الإجراءات الوقائية الأساسية، يُنصح مرضى الحساسية بالحرص على ترطيب الهواء داخل المنزل باستخدام مرطبات الجو، وتنظيف الأرضيات والأسطح بقطعة قماش مبللة لالتقاط الأتربة عوضاً عن تناثرها، مع التأكد من نظافة فلاتر مكيفات الهواء بانتظام، كما أن شرب كميات كافية من الماء يساعد على ترطيب الأغشية المخاطية ويخفف من حدة الأعراض.
التعليقات