شهدت أسعار الطماطم خلال الفترة الماضية ارتفاعاً غير مسبوق في الأسواق، حيث وصل سعر الكيلو إلى 50 جنيهاً، ما أثار دهشة المواطنين خاصةً وأنها من الخضروات الأساسية في كل بيت مصري.
بشرى سارة من نقيب الفلاحين
بعد ارتفاع سعر الطماطم إلى 50 جنيهاً، زف حسين عبدالرحمن أبوصدام، نقيب عام الفلاحين، بشرى سارة للمواطنين، مؤكداً أن هذا الارتفاع الكبير وضع مؤقت، وكاشفاً عن قرب انفراجة الأزمة وتراجع الأسعار بشكل ملحوظ خلال الأسابيع القليلة القادمة.
لماذا ارتفعت أسعار الطماطم؟
أرجع نقيب الفلاحين أسباب الارتفاع الجنوني الحالي إلى عدة عوامل متداخلة، أبرزها: تقلص المساحة المنزرعة في هذا التوقيت، وقلة الإنتاج مع برودة المناخ، بالإضافة إلى تداعيات الحروب والأزمات، وارتفاع أسعار المستلزمات الزراعية وتكلفة النقل، التي أثرت بشكل غير مباشر على الإنتاج وسلاسل الإمداد، وزادت التخوفات، وقيام بعض تجار الأزمات بتخزين السلع البديلة للطماطم (مثل الصلصة والمنتجات المصنعة) أو محاولة التحكم في الكميات المعروضة لرفع السعر، والفترة الانتقالية بين العروات التي تشهد عادةً انخفاضاً في الإنتاجية قبل دخول المحصول الجديد.
موعد انخفاض أسعار الطماطم
وتوقع “أبوصدام” أن يبدأ سعر الطماطم في التراجع التدريجي ليصل إلى قرابة 25 جنيهاً بعد 20 يوماً من الآن، مع بدء ظهور بشائر العروات الجديدة وزيادة المعروض في الأسواق المحلية، ما سيؤدي إلى إحداث توازن بين العرض والطلب.
تطمينات وضرورة ترشيد الاستهلاك
وطمأن نقيب الفلاحين الشارع المصري، مؤكداً أن الدولة تتابع عن كثب حركة الأسواق، مشدداً على ضرورة ترشيد الاستهلاك في فترات “الفواصل” بين العروات لقطع الطريق على المتلاعبين بالأسعار، وعدم اللجوء إلى التخزين الذي يساهم في تفاقم الأزمة.
التعليقات