أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدء موجة جديدة من الهجمات تستهدف مواقعاً تابعة لـ “حزب الله” في الضاحية الجنوبية ببيروت، وفي وقت لاحق زعم مقتل قائد في الحزب كان مسؤولاً عن إدارة القوة النارية وشغل منصب رئيس المدفعية في جنوب لبنان.
تصعيد عسكري يزيد التوتر في المنطقة
يأتي هذا التصعيد في إطار استمرار التبادل العسكري عبر الحدود، حيث تتصاعد حدة الاشتباكات بين الجانبين، مما يزيد من مخاطر توسع دائرة الصراع، ويضع المنطقة أمام سيناريوهات متعددة يصعب التنبؤ بعواقبها، خاصة مع استمرار تبادل الضربات بعيدة المدى.
تفاصيل الادعاء الإسرائيلي
عرّف جيش الاحتلال الرجل المقتول باسم زيد علي جمعة، وأضاف أنه كان مسؤولاً عن إطلاق آلاف الصواريخ والقذائف والطائرات المسيّرة من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل، وفقاً لما أفادت به صحيفة هاآرتس الإسرائيلية.
تصريحات رئيس الأركان الإسرائيلي
من جانبه، قال رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير إن “حزب الله ارتكب خطأً استراتيجياً، فقد اختار الانضمام إلى الحملة، خلافاً لمصالح الشعب اللبناني، وهو يدفع ثمناً باهظاً لهذا القرار”.
التعليقات