أفادت تقارير إعلامية دولية بأن إيران أعلنت عن هجوم أمريكي إسرائيلي استهدف مناطق سكنية في مدينتي خرم آباد وتبريز، مما أسفر عن سقوط 12 قتيلاً وإصابة 49 شخصاً آخرين.

تصعيد الخطاب وتبادل الاتهامات بين طهران وواشنطن

في سياق متصل، اتهم المتحدث باسم العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالكذب وممارسة الإرهاب، ردا على تصريحات ترامب التي زعم فيها أن الحرس يخطط لاستهداف محطات تحلية المياه في دول المنطقة.

اتهامات متبادلة حول استهداف البنى التحتية

أكد المتحدث باسم الحرس الثوري أن الجيش الأمريكي هو من أشعل فتيل الحرب عبر استهدافه بنى تحتية حيوية، حيث أشار إلى حادثة قتل 180 طفلاً في مدرسة ابتدائية، وضرب خمس محطات مياه تضمنت محطة تحلية في جزيرة قشم، مؤكداً أن الحرس لم يقم بأعمال مماثلة.

وأضاف أن تهديدات ترامب بمهاجمة محطات الكهرباء الإيرانية تمثل عملاً غير إنساني، لأن ذلك سيعطل عمل المستشفيات وجهود الإغاثة وشبكات المياه، مما يزيد من معاناة المدنيين.

تحذير إيراني من رد مماثل

وشدد البيان على أن إيران ستقوم بالرد بنفس المستوى، عبر استهداف محطات الكهرباء في إسرائيل والقواعد الأمريكية والبنى التحتية الاقتصادية والطاقة التي تمتلكها واشنطن في المنطقة، قائلاً: “ضربتم مستشفياتنا ومدارسنا ومراكز إغاثتنا، ونحن لم نفعل، لكن إن ضربتم الكهرباء فسنضرب الكهرباء”.

واختتم البيان بالتأكيد على أن “الرد الردعي سيكون بنفس المستوى”، محذراً الولايات المتحدة من أنها لا تدرك القدرات الكاملة للحرس، وداعياً إياها إلى المواجهة في الميدان بدلاً من التصريحات.