أفادت وكالة أنباء فارس الإيرانية، التابعة للنظام في طهران، ليلة أمس، بوقوع حادثة غير مألوفة، مشيرة إلى وجود تعاون بين ما وصفته بـ”إرهابيين” وجهاز الموساد الإسرائيلي.

وبحسب تقرير الوكالة، قُتل نحو عشرة من عناصر الأمن وقوات الباسيج عند نقاط تفتيش في العاصمة طهران، إثر اشتباكات بين عناصر مسلحة والقوات، وهجوم بطائرات مسيرة إسرائيلية على تلك النقاط.

كما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن هذه العملية تمثل جهداً مشتركاً بين الموساد وعناصر ملكية لاختراق البلاد وتخريبها، مؤكدة أن العملية ستفشل.

تصعيد عسكري متبادل يزيد التوتر الإقليمي

في ظل التصعيد العسكري المتواصل بين إيران وإسرائيل، أعلن الجيش الإيراني تنفيذ سلسلة هجمات بطائرات مسيرة استهدفت مواقع عسكرية واستخباراتية إسرائيلية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، مما يوسع نطاق المواجهة ويزيد من حدة التوتر في المنطقة، حيث تتبادل الطرفان الاتهامات وتتصاعد العمليات العسكرية المباشرة وغير المباشرة.

وأوضح الجيش الإيراني في بيان أن الهجمات التي بدأت منذ فجر اليوم طالت عدداً من الأهداف الاستراتيجية، من بينها مقر الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، إضافة إلى الوحدة 8200 المتخصصة في الحرب السيبرانية وجمع الإشارات الاستخباراتية.

وأشار البيان إلى أن الضربات شملت أيضاً استهداف رادار غرين باين المسؤول عن اعتراض الصواريخ الباليستية، إلى جانب مبنى قيادة الغواصات في القاعدة البحرية بمدينة حيفا، مؤكداً أن العمليات نُفذت باستخدام طائرات مسيرة.

وأكد الجيش الإيراني أن عملياته ضد الأهداف الإسرائيلية مستمرة، مشدداً على أن القوات الإيرانية تواصل ما وصفه بالدفاع عن سلامة الأراضي الإيرانية واستقلال البلاد.