أفاد مصدران مطلعان لشبكة سي إن إن باستهداف منشأة دبلوماسية أمريكية في العراق بطائرة مسيرة إيرانية مشتبه بها يوم الثلاثاء، حيث استهدف الهجوم مركز الدعم الدبلوماسي في بغداد، وهو مجمع لوجستي وعملياتي رئيسي يقع على مقربة من مطار بغداد.

تأثير الهجوم على الأمن الدبلوماسي الأمريكي

يأتي هذا الحادث ضمن سياق تصاعدي للعمليات الإيرانية ضد المصالح الأمريكية، ردًا على الحملات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، مما يسلط الضوء على استمرار حالة التهديد للأفراد والمنشآت التابعة للولايات المتحدة، وقد سقطت الطائرة المسيرة بالقرب من برج المراقبة، ولم تتضح بعد تفاصيل الإصابات أو حجم الأضرار المادية الناجمة.

إجراءات وقائية أمريكية متصاعدة

سبق هذا الهجوم إصدار وزارة الخارجية الأمريكية أمرًا للموظفين غير الأساسيين بمغادرة العراق الأسبوع الماضي، كما نشرت السفارة الأمريكية في بغداد تنبيهًا أمنيًا يوم الثلاثاء حثت فيه المواطنين الأمريكيين على توخي الحذر، وتجنب لفت الأنظار، والابتداء عن المناطق التي قد تجعلهم أهدافًا محتملة.

أكد التنبيه أن التجمعات في مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة أو بين مجموعات من الأمريكيين قد تزيد من المخاطر، نظرًا لسجل الهجمات السابقة ضد المواطنين والمصالح الأمريكية في العراق، كما أشار إلى تعرض شركات وفنادق ومنشآت مرتبطة بالولايات المتحدة لهجمات سابقة، إضافةً إلى استهداف مواقع حيوية في مختلف أنحاء البلاد.

وشدد التنبيه على أن الأمريكيين في العراق يواجهون خطر الاختطاف، مما يستدعي أعلى درجات الحيطة والحذر من قبل المواطنين والمؤسسات الأمريكية العاملة هناك.