هشاشة العظام من الأمراض الصامتة التي تتسلل إلى الجسم دون أعراض واضحة في بدايتها، لكنها تُضعف العظام تدريجيًا وتجعلها أكثر عرضة للكسر، ولأن الوقاية خير من العلاج، يُعد هذا المرض أكثر شيوعًا لدى الأشخاص الذين يعانون من اختلالات في مستويات بعض الهرمونات داخل الجسم.
3 هرمونات قد تكون السبب وراء هشاشة العظام
1. الهرمونات الجنسية
يؤدي انخفاض مستويات الهرمونات الجنسية إلى إضعاف العظام، ويُعد انخفاض هرمون الاستروجين بعد انقطاع الطمث من أقوى عوامل الخطر للإصابة بهشاشة العظام، كما أن العلاجات المستخدمة لسرطان البروستاتا التي تقلل من مستوى التستوستيرون، والعلاجات الخاصة بسرطان الثدي التي تقلل من الإستروجين، قد تُسرّع من فقدان الكتلة العظمية.
2. هرمون الغدة الدرقية
قد تؤدي زيادة هرمون الغدة الدرقية إلى فقدان العظام، وقد يحدث ذلك إذا كانت الغدة الدرقية تفرز كميات زائدة من الهرمون، أو عند تناول جرعات زائدة من أدوية الغدة الدرقية المستخدمة لعلاج قصور نشاطها.
3. هرمونات الغدد الأخرى
ترتبط هشاشة العظام أيضًا بارتفاع مستويات بعض الهرمونات التي تفرزها الغدد جار الدرقية والغدد الكظرية.
فهم العلاقة بين الهرمونات وصحة العظام
تلعب الهرمونات دورًا محوريًا في تنظيم عملية بناء وهدم العظام، حيث يعمل أي اختلال في توازنها، سواء بالزيادة أو النقصان، على تعطيل هذه العملية الحيوية، مما يؤدي إلى تراجع كثافة العظام وزيادة هشاشتها مع مرور الوقت، وهذا يفسر سبب ظهور المرض لدى فئات عمرية مختلفة وليس فقط كبار السن.
المصدر: DailyMedicalinfo
التعليقات