أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن الجيش الأمريكي يدرس خطة لنشر قرابة 3000 جندي من “قوة الرد السريع” التابعة للفرقة 82 المحمولة جواً، وهي وحدة قادرة على الانتشار في أي موقع حول العالم خلال 18 ساعة فقط، وذلك لدعم هجوم محتمل يستهدف جزيرة خارك الإيرانية، المركز الرئيسي لتصدير النفط والمعروف باسم “جزيرة النفط”.
الاستعدادات العسكرية تتوازى مع المسار الدبلوماسي
تأتي هذه الاستعدادات في وقت لا تزال فيه المفاوضات مستمرة، حيث يدرس كبار القادة العسكريين خياراً بديلاً يتمثل في إرسال لواء قتالي من وحدة مشاة البحرية الحادية والثلاثين، خاصة بعد تضرر مطار الجزيرة جراء الغارات الأخيرة، وهو ما قد يعيق في البداية استخدام وحدات المظليين.
مقارنة بين قدرات الوحدتين
يُبرز التقرير أن وحدات المظليين تمتاز بقدرة فائقة على الوصول السريع إلى ساحة المعركة، لكنها تفتقر إلى المدرعات والمعدات الثقيلة، بينما توفر قوات المارينز قدرات هندسية أكبر لإصلاح البنية التحتية للمطار المدمّر، ودعم العمليات العسكرية على المدى الطويل.
كما ستعمل قيادة الفرقة 82 المحمولة جواً كجهة تنسيق مركزية للمهام في ساحة معركة تزداد تعقيداً، حيث تم إبقاء مقرها في فورت براغ بولاية كارولاينا الشمالية في حالة تأهب قصوى، تحسباً لأي أوامر عاجلة قد تصدر عن البنتاجون.
سجل عملياتي حافل
يُذكر أن الفرقة 82 المحمولة جواً لديها سجل حافل في المشاركة بعمليات الاستجابة السريعة حول العالم، بما في ذلك مهام في الشرق الأوسط وأفغانستان وأوكرانيا، والتي تراوحت بين عمليات الإجلاء الطارئة وتقديم الدعم العسكري الفوري.
ورغم استمرار الجهود الدبلوماسية لوقف الحرب، يبقى الجيش الأمريكي في حالة استعداد تام لتحريك قواته بسرعة نحو جزيرة خارك، في تأكيد واضح على أن الخيار العسكري لا يزال مطروحاً على الطاولة إلى جانب الحلول التفاوضية.
التعليقات