أفادت وسائل إعلام عبرية بوجود استعدادات أمريكية لتنفيذ عملية برية محتملة داخل إيران، وذلك بالتزامن مع تحركات عسكرية تشمل نحو ألفي عنصر من قوات المارينز إلى المنطقة، في وقت تعمل فيه إسرائيل على توسيع بنك الأهداف تمهيدًا لعمليات عسكرية محتملة.

من جهة أخرى، أفاد تقرير لموقع “تانكر تراكرز” المتخصص في تتبع تجارة النفط العالمية بأن عمليات تحميل النفط من جزيرة خرج الإيرانية في الخليج العربي ما زالت مستمرة رغم تعرض الجزيرة لهجوم أمريكي.

استمرار التصدير رغم التصعيد العسكري

أظهرت صور الأقمار الصناعية استمرار النشاط التجاري الحيوي في الجزيرة بعد الضربة الأمريكية، حيث كانت ناقلة نفط واحدة تقوم بتحميل شحنتها من الميناء، في حين شوهدت سبع ناقلات أخرى في محيط الجزيرة بانتظار دورها للتحميل، مما يؤكد مرونة العمليات الإيرانية تحت الضغط.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس السبت أن القوات الأمريكية استهدفت الجزيرة الواقعة في الركن الشمالي الشرقي من الخليج العربي، مؤكدًا تدمير “جميع الأهداف العسكرية” فيها.

وأضاف ترامب أن الجيش الأمريكي لم يستهدف البنية التحتية النفطية في الجزيرة خلال هذه الضربة، لكنه حذر من أن هذا الخيار قد يدرس مستقبلًا إذا تدخلت إيران في مضيق هرمز ومنعت السفن من العبور بحرية وأمان.