أصدرت وزارة الدولة للإعلام، والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والهيئة الوطنية للصحافة، والهيئة الوطنية للإعلام، بيانًا مشتركًا بناءً على دعوة من وزير الدولة للإعلام، وذلك بشأن الممارسات السلبية التي تشهدها الساحة الإعلامية في مصر والمنطقة العربية وتؤثر على العلاقات بين الدول.
وأكد البيان أن العلاقات التي تربط مصر بالدول العربية الشقيقة، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، ومملكة البحرين، ودولة الكويت، وسلطنة عمان، وجمهورية العراق، والمملكة الأردنية الهاشمية، هي علاقات أخوة راسخة تمتد لعقود طويلة، وتشمل مستويات القيادة والشعوب والروابط الاجتماعية، مشددًا على أن هذه العلاقات تمثل حجر الأساس للحفاظ على المصالح القومية العربية.
وأوضح أن أي محاولات للمساس بهذه الروابط تعد جريمة تستهدف الإضرار بالمصلحة المشتركة للأمة العربية، مؤكدًا رفضها بشكل قاطع من كافة الجوانب الأخلاقية والوطنية.
دعوة للإعلاميين والمثقفين
ودعا البيان جميع الإعلاميين في مصر والدول الشقيقة إلى التوقف الفوري عن السجالات غير المستندة إلى حقائق، والالتزام بروح الأخوة وتغليب لغة العقل، مؤكدًا أن ما يحدث من توترات هو أمر طارئ لن يؤثر على عمق العلاقات التاريخية بين الشعوب، كما وجه نداءً إلى المثقفين وقادة الرأي للقيام بدورهم في احتواء هذه الأزمات ومنع تصاعدها، والتصدي لمحاولات بث الفتنة، والتي تقف وراءها جهات معادية تسعى لإحداث انقسام داخل الصف العربي.
وشدد البيان على ضرورة توخي الحذر من الشائعات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة، مع التأكيد على أهمية الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المعنية في مصر والدول العربية.
وفي إطار الإجراءات العملية، أعلنت الجهات الموقعة على البيان عزمها تطبيق القوانين المنظمة للعمل الإعلامي بشكل صارم، لضبط الأداء الإعلامي ومنع أي تجاوزات من شأنها الإضرار بمصالح الدولة أو الإساءة للدول الشقيقة ورموزها.
كما دعت الجهات نظيراتها في الدول العربية لاتخاذ إجراءات مماثلة، حفاظًا على وحدة الصف العربي ومنع أي محاولات للنيل من العلاقات التاريخية بين الدول.
واختتم البيان بالتأكيد على أن وحدة الصف العربي ستظل صامدة في مواجهة التحديات، داعيًا الله أن يحفظ مصر والدول الشقيقة من كل سوء، وأن يديم حالة التماسك والتلاحم بين شعوبها.
التعليقات