أكدت وزيرة الجيوش الفرنسية كاترين فوترينج أن النزاع الدائر في الشرق الأوسط لا يشكل حرباً لفرنسا، معتبرة أن الدبلوماسية هي الضمانة الأساسية لاستعادة السلام، كما كشفت عن موقف حاملة الطائرات “شارل ديجول” من المشاركة في أي مواجهة مع إيران، موضحة أنها لا تزال موجودة في شرق البحر المتوسط دون تاريخ محدد لتحركها نحو مضيق هرمز.

فرنسا تعلن نشر أسطول بحري استباقي في المنطقة

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لاحقاً نشر ثماني فرقاطات وحاملتي مروحيات برمائيتين إلى جانب حاملة الطائرات شارل ديجول في شرق المتوسط والبحر الأحمر، كإجراء دفاعي استباقي، حيث قال في قبرص إن الهدف هو الحفاظ على وضع دفاعي صارم، والوقوف مع الدول التي تعرضت لهجمات إيرانية، لضمان المصداقية والمساهمة في خفض التصعيد الإقليمي.

وأضاف ماكرون مخاطباً القوات على متن الحاملة أن فرنسا ستعمل أيضاً على صون حرية الملاحة، وربما إعادة فتح مضيق هرمز، مؤكداً أن بلاده لا تشارك في نزاع قائم، وتعمل ضمن هذا الإطار، حيث يُظهر وجود القوات الفرنسية قوة فرنسا كقادة للتوازن والسلام إلى جانب الحلفاء.