أكد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن مدير المدرسة هو القائد والمسؤول الأول عن تحقيق الانضباط، موجهاً بضرورة المتابعة الميدانية المستمرة لقيادات التعليم، ومراجعة دفاتر الدرجات، وحضور الحصص الدراسية، بما يضمن حسن سير العملية التعليمية داخل الفصول.
كما وجّه بضرورة التزام الطلاب بالزي المدرسي والاهتمام بالمظهر العام، مع تطبيق الضوابط السلوكية بكل حزم، مؤكداً أن أي إساءة للمظهر العام غير مقبولة، وسيُتعامل معها وفق لائحة التحفيز والانضباط المدرسي، بما يرسخ قيم الالتزام داخل المجتمع المدرسي، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار جهود الوزارة المستمرة لتحقيق بيئة تعليمية منضبطة ومحفزة، تدعم جودة التعليم وتضع مصلحة الطالب في المقام الأول.
وأشار إلى ضرورة الالتزام الكامل بضوابط العملية التعليمية، وتحقيق الانضباط داخل المدارس، مع العمل على تهيئة بيئة تعليمية جاذبة ومحفزة للطلاب.
تطوير المنظومة التعليمية مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف الجميع
وفي هذا الصدد، أكد عبد اللطيف أن تطوير المنظومة التعليمية مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف جميع القيادات والعاملين بالميدان التعليمي، مع التركيز على الدور المحوري لمديريات التربية والتعليم والإدارات التعليمية في تنفيذ سياسات الوزارة على أرض الواقع، وذلك لضمان تحقيق الأهداف المرجوة.
وكان الوزير قد عقد اجتماعاً موسعاً مع الدكتورة همت أبو كيلة مدير مديرية التربية والتعليم بمحافظة القاهرة، ووكلاء المديرية، ومديري الإدارات التعليمية، وذلك في إطار المتابعة المستمرة لسير العملية التعليمية، والوقوف على التحديات الميدانية، وبحث سبل الارتقاء بجودة التعليم داخل مدارس العاصمة.
ويأتي هذا الاجتماع في ضوء حرص الوزير على تعزيز التواصل المباشر مع القيادات التعليمية بالمحافظات، وتفعيل آليات المتابعة والتقييم، بما يسهم في تحقيق الانضباط داخل المدارس، وضمان تقديم خدمة تعليمية متميزة للطلاب.
كما أكد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني أن الوزارة تستهدف، بحلول عام 2027، إنهاء نظام الفترات المسائية بالمدارس.
وأشار إلى وجود خطة متكاملة تنفذها هيئة الأبنية التعليمية للتوسع في إنشاء وتطوير المدارس، بما يسهم في معالجة الكثافات الطلابية، وذلك وفقاً لاحتياجات كل مدرسة وإدارة تعليمية وبما يتناسب مع الواقع التعليمي.
التعليقات