قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن الولايات المتحدة ستُعيد تقييم علاقاتها مع حلف شمال الأطلسي (الناتو) بمجرد انتهاء الحرب ضد إيران، وذلك على خلفية خيبة أمل واشنطن من عدم مساعدة الدول الأعضاء في الحلف لفتح مضيق هرمز.
وأضاف الوزير الأمريكي أن اجتماعًا مباشرًا مع إيران قد يُعقد في مرحلة ما، مؤكدًا أن طهران لن تتمكن من استغلال إدارة ترامب، وأن الرئيس الأمريكي لن ينخدع بمحاولات المماطلة في المفاوضات.
وأوضح روبيو أن بلاده ستظل منفتحة على الحوار لكنها لن تتهاون، مشيرًا إلى أن اليورانيوم المخصب بنسبة 60% ليس له استخدامات مدنية أو طبية، وأن هدفه الوحيد هو تصنيع الأسلحة النووية.
هذه التصريحات تأتي في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين توترًا ملحوظًا، خاصة بعد الانسحاب من الاتفاق النووي، حيث تسعى الإدارة الأمريكية لبناء جبهة موحدة للضغط على طهران، بينما تفضل دول أوروبية الحلول الدبلوماسية، مما يضع مستقبل التحالف التقليدي على المحك.
وأشار إلى أن إيران رفضت عروضًا من دول صديقة لتسليم مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، مؤكدًا أن طهران تعيش أضعف حالاتها العسكرية والسياسية منذ ربع قرن.
وأكد الوزير الأمريكي أن واشنطن تقترب جدًا من تحقيق أهداف مهمتها العسكرية في إيران.
وكشف روبيو أن إيران كانت تعمل على تجميع مكونات لإنتاج رؤوس حربية نووية، كما كشف أن طهران استعرضت الأسبوع الماضي صواريخ باليستية كانت قد أنكرت امتلاكها سابقًا.
التعليقات