أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن العمليات الأمريكية والإسرائيلية لا تشكل تهديداً للشرق الأوسط فقط، بل تمتد آثارها السلبية لتعريض حركة التجارة العالمية وأسواق الطاقة للخطر.

وأضاف لافروف أن التكاتف الإقليمي بين دول الشرق الأوسط هو السبيل الوحيد لخدمة مصالح المنطقة، معتبراً أن الحل لا يكمن في فرض القوة أو اتباع النهج الديكتاتوري.

دعوة لخفض التصعيد عبر الحوار

أشار الوزير الروسي إلى ضرورة خفض التصعيد في المنطقة من خلال التفاوض، معرباً عن أمله في أن تلقى حسن النية التي أبدتها طهران رداً مماثلاً من الطرف الآخر، مؤكداً أن الأقلية الغربية لا تزال تسعى جاهدة للحفاظ على ما تبقى من هيمنتها في الشرق الأوسط،

ولفت لافروف إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتعامل بشكل غير بناء مع ملف التهديدات النووية في الشرق الأوسط، مما يزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة.