أكد الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، أن اعتداءات إيران على دول الخليج تزيد من عزلتها وتستند إلى حسابات خاطئة، مشيراً إلى أن هجمات طهران لم تحقق لها أي مكاسب، بل أدى إصرارها على تجاوز مبادئ حسن الجوار إلى تآكل الثقة بها بشكل كبير.
وأوضح الوزير أن إيران تتمادى في الاعتداء على جيرانها ثم تطلب تضامناً، مؤكداً أن دول الخليج قادرة على الرد وأن أي اعتقاد بغير ذلك هو خطأ في التقدير، كما شدد على أن هذه الاعتداءات المخطط لها بشكل غير مسبوق ستزيد من عزلة طهران دولياً.
السياسة الإيرانية تتبع منطق الابتزاز وتنكر أدوارها التخريبية
أكد الأمير فيصل بن فرحان أن إيران تتبع سياسة الابتزاز لتحقيق أهدافها، وأنها لطالما أنكرت دعمها للميليشيات وأدوارها التخريبية في المنطقة، محذراً من أن هجمات طهران على جيرانها سيكون لها عواقب، وأن المملكة ستتخذ القرارات المناسبة للدفاع عن أراضيها ومواردها بما في ذلك اللجوء إلى الإجراءات العسكرية إذا استدعى الأمر.
وعن القصف الإيراني على الرياض أثناء الاجتماع الوزاري التشاوري، قال الوزير: “إيران ربما اعتقدت أنها سترهب المشاركين”.
وأشار إلى أن المساس بحرية الملاحة يهدد الأمن والسلم الدوليين، وأن وقف الحرب يعود إلى الجانب الإيراني، مؤكداً أن سلوك طهران العدائي يحول دون أن تكون شريكاً في استقرار المنطقة.
كما شدد على وجود تنسيق عالي المستوى بين دول مجلس التعاون الخليجي لمواجهة الاعتداءات الإيرانية، وأن سياسة إيران التوسعية لن تحقق أهدافها وستعزز من عزلتها الإقليمية والدولية.
4 إصابات نتيجة سقوط شظايا اعتراض صاروخ باليستي في الرياض
وفي وقت سابق، أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني السعودية مساء الأربعاء إصابة 4 أشخاص من المقيمين، إضافة إلى وقوع أضرار مادية محدودة نتيجة سقوط شظايا اعتراض صاروخ باليستي على موقع سكني بمدينة الرياض.
وقال المتحدث باسم المديرية في بيان إن فرق الدفاع المدني باشرت حادث سقوط شظايا نتيجة اعتراض صاروخ باليستي على موقع سكني، مما أسفر عن إصابة 4 مقيمين من الجنسية الآسيوية وأضرار مادية محدودة، وفقاً لقناة الشرق الإخبارية.
وشدد المتحدث على أن محاولات استهداف الأعيان المدنية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، مشيراً إلى أنه تم تنفيذ جميع الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات.
ومنذ 28 فبراير، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجوماً على إيران أودى بحياة مئات الأشخاص بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات بدون طيار باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تسميه “مواقع ومصالح أمريكية” في دول عربية، غير أن بعض هذه الهجمات أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بممتلكات مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة بشدة.
التعليقات