تلقى الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج اتصالاً هاتفياً من نظيره البرتغالي باولو رانجل، حيث بحث الجانبان التطورات الإقليمية الخطيرة وآليات خفض التصعيد والدفع نحو التهدئة.
وأوضح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم الخارجية أن الوزير عبد العاطي أطلع نظيره على موقف مصر من المستجدات في ظل التصعيد العسكري الحالي، مؤكداً ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد وتغليب المسار الدبلوماسي والحلول السياسية، كما نوه بأهمية الاحتكام للحوار لاحتواء الموقف، محذراً من خطورة اتساع دائرة العمليات العسكرية وما يشكله ذلك من تهديد لأمن واستقرار المنطقة بأكملها، وجدد إدانة مصر لاستهداف سيادة وأمن الدول العربية الشقيقة والصديقة، واتفق الوزيران على أهمية تغليب المسار الدبلوماسي كسبيل وحيد لاحتواء التوتر الراهن، بما يحفظ السلم والأمن الإقليميين.
التنسيق المصري البرتغالي لمواجهة التصعيد
شكل الاتصال الهاتفي بين وزيري خارجية مصر والبرتغال خطوة دبلوماسية مكثفة لمواجهة التصعيد الإقليمي، حيث اتفق الجانبان على مواصلة التشاور والتنسيق الوثيق خلال الفترة المقبلة، أخذاً في الاعتبار العلاقات التاريخية الوثيقة التي تجمع البلدين الصديقين، وضرورة العمل المشترك لاستعادة الاستقرار في المنطقة.
ومن جانبه، ثمن وزير خارجية البرتغال الجهود التي تبذلها مصر لاحتواء التصعيد الإقليمي الراهن، معرباً عن تقديره للجهود المصرية في إجلاء رعايا بلاده العالقين من المنطقة عبر الأراضي المصرية.
التعليقات