قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت خلال ظهوره على قناة فوكس بيزنس: “قد نرفع العقوبات عن النفط الإيراني المخزن في البحر خلال الأيام المقبلة، والذي يُقدّر بنحو 140 مليون برميل”، وذلك رغم الحرب التي تخوضها واشنطن وتل أبيب ضد طهران منذ فبراير الماضي.

وأضاف بيسنت أن الهدف من هذه الخطوة هو منع احتكار الصين لهذه الكميات النفطية، موضحًا أن هذه الكمية تُعادل إمدادات كانت إيران تُصدّرها بالكامل إلى الصين، وتكفي احتياجات العالم لمدة تتراوح بين عشرة أيام وأسبوعين.

تأتي هذه الخطوة في إطار مساعي الإدارة الأمريكية لاحتواء التضخم واستقرار الأسواق العالمية، حيث تسعى إلى زيادة المعروض النفطي عبر آليات غير تقليدية، مما يعكس مرونة في التعامل مع ملف الطاقة رغم التوترات الجيوسياسية القائمة، وتُظهر حرص واشنطن على موازنة الضغوط السياسية مع الاعتبارات الاقتصادية الداخلية والدولية.

وأشار الوزير الأمريكي إلى أن “دولًا ذات نوايا حسنة” مثل ماليزيا وسنغافورة وإندونيسيا واليابان والهند يجب أن تحصل على هذه الإمدادات، مؤكدًا أن الخطة تقوم على استخدام النفط الإيراني ضد إيران نفسها للحفاظ على انخفاض الأسعار خلال الأسبوعين المقبلين ضمن إطار هذه الحملة.

كما كشفت الإدارة الأمريكية عن تخفيف العقوبات على شحنات نفط روسية محددة لمدة 30 يومًا، في خطوة تهدف إلى تعزيز الإمدادات العالمية للنفط أثناء استمرار الحرب مع إيران.